د. عبدالحكيم القرالة يلحظ المتابع لنشاطات ولقاءات والحراك المتعدد والمتنوع لسمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، تركيز جل اهتمامه على قطاعات التدريب والتكنولوجيا والسياحة لاثرها الايجابي في دعم الاقتصاد الوطني، وبموازاة ذلك توفير فرص عمل للشباب الذي يعاني من معضلة البطالة..
وضع هذه القطاعات في عين الرعاية من لدن ولي العهد الامير الحسين لم يأت من فراغ بل لايمان سموه المطلق بأهمية هذه القطاعات في مواكبة التطورات والتي ستنعكس ايجابا حتما وبالضرورة على دعم الاقتصاد الوطني ودورها في اسناد الشباب والأخذ بيدهم في اطار تمكينهم بشكل يؤهلهم لسوق العمل وتوفير فرص العمل..
سموه شدد خلال حوار مع شباب بلواء وادي السير على ضرورة البناء والاستثمار في هذا الثالوث «التدريب، التكنولوجيا، السياحة» لما لها من أدوار مهمة وخطط ناجزة وفاعلة في تجاوز العديد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية وعلى رأسها معضلتا الفقر والبطالة في ظل ما يعانيه ويواجهه الشباب الأردن من هذين التحديين..
ولي العهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية