كشف صالح الشهري، المختص في صناعة السبح والمسجل في هيئة التراث الحرفي، عن تزايد إقبال الرجال على اقتناء السبح الفاخرة كهدايا قبيل عيد الفطر، مؤكدًا أن هذه الحرفة التراثية العريقة تشهد تطورًا ملحوظًا واهتمامًا متزايدًا من الجنسين.إقبال الرجال.. والنساء ينافسنوأشار الشهري إلى أن السبح لم تعد مجرد أداة للتسبيح، بل أصبحت قطعة فنية تعكس ذوق وشخصية صاحبها، مما يفسر الإقبال الكبير من الرجال على شرائها، خاصة قبل المناسبات كالأعياد.مضيفا أن الشباب يميلون إلى السبح المصنوعة من المواد المصنعة مثل البكالايت والفاتوران والمستكة، نظرًا لتنوع ألوانها وأسعارها المناسبة، وقدرة بعض هذه الخامات على تغيير لونها مع مرور الوقت، مما يضفي عليها طابعًا خاصًا.**media[2542389,2542393,2542385,2542392,2542391,2542387]**ولفت إلى أن النساء أيضًا يشهدن إقبالًا متزايدًا على اقتناء السبح، ولم يعد الأمر مقتصرًا على الرجال، حيث أصبحت السبح تمثل قطعة إكسسوار مميزة، وتتنوع اختياراتهن بين الخامات الطبيعية والمصنعة، حسب الذوق والميزانية.وأكد أن هذه الحرفة تُعد من الفنون التراثية العريقة التي شهدت تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، بفضل الاهتمام المتزايد من الحرفيين والهواة، ودعم الجهات الرسمية.وأوضح الشهري أن صناعة السبح تعتمد على نوعين رئيسيين من الخامات: الطبيعية والمصنعة، ولكل نوع خصائصه التي تحدد جودته وقيمته.الخامات الطبيعية سر التميزوتُعتبر الخامات الطبيعية من أندر وأغلى المواد المستخدمة، ويأتي في مقدمتها الكهرمان، المستخرج من أشجار الصنوبر المتحجرة، والذي يتميز بمظهره الفريد ورائحته المميزة، وتتراوح أسعاره بين 800 ريال وأكثر من 40 ألف ريال حسب نقاء المادة وعمرها.ويُعد المرجان من المواد الطبيعية الفاخرة أيضًا، ويُستخرج من أعماق البحار، ويتوفر باللونين الأحمر «قبالة سواحل تونس وقد يصل سعر المسبحة منه إلى 40 ألف ريال» والأسود «”اليسر“ من البحر الأحمر ويُستخدم في صناعة السبح الفاخرة خاصة عند تطعيمه بالفضة».وتدخل الأحجار الكريمة أيضًا في صناعة السبح، مثل العقيق، الزبرجد، الياقوت، الفيروز، وعين النمر. ويُعتبر الياقوت من أكثرها قيمة، وقد يصل سعر المسبحة المصنوعة منه إلى أكثر من 30 ألف ريال. أما اللؤلؤ، فيُعد من أغلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية