Specialness of national clothing unstick
Share this video
Copy
Pause
Play
00:00
% Buffered 0
Previous
Pause
Play
Next
Live
00:00 / 00:00 Unmute
Mute
Settings
Exit fullscreen
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Back
Default
English
Espa ol
Share
Back
Facebook
Twitter
Linkedin
Email
Vidverto Player
اختار موقع «إنسايدر مانكي» الأمريكي، المتخصص في التصنيفات والتحليلات العالمية، الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - أقوى زعيم في الشرق الأوسط، والرابع على مستوى العالم من بين الزعماء والقادة الكبار الأكثر تأثيرا في العالم، مثل الرئيس الصيني والرئيس الأمريكي والرئيس الروسي، ورئيس وزراء الهند، الذين يمثلون أقوى الشخصيات السياسية المؤثرة في النظام العالمي الجديد.
وقد اعتمد التصنيف على معايير موضوعية عالمية، ليقف الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - رمزا عالميا وزعيما استثنائيا بجانب هؤلاء القادة العالميين الأكثر تأثيرا في التاريخ السياسي العالمي الحديث.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتصدر فيها الأمير محمد بن سلمان قائمة الشخصيات العالمية، حثي اختارته مجلة «تايم» الأمريكية شخصية العام بوصفه أحد الشخصيات البارزة ذات الحضور السياسي العالمي، والزعيم الذي يبهرك بعمقه وذكائه وشجاعته وبسالته ونبله وإنسانيته.
وقد وصفه مركز الأبحاث الأسترالي «lowy institute» الشخصية الشابة الأكثر شعبية في العالم. كما وضعته وكالة «بلومبرغ» الأمريكية ضمن قائمة الخمسين شخصية المؤثرة عالميا.
وقد تقلد - حفظه الله - شهادات وأوسمة وألقابا وميداليات وقلائد عالمية من مختلف قادة وزعماء العالم ومؤسسات وجامعات وهيئات عالمية عريقة، فالأمير محمد بن سلمان شخصية كبيرة في التاريخ العالمي الحديث، ومن أذكى العقول، والمهندس الرئيسي لتكنولوجيا التغيير، والقائد الملهم الذي وضع بصمة لا تنسى في التاريخ السعودي الحديث، وقدم نمطا مختلفا وفريدا في القيادة الشاملة، نقل من خلالها المجتمع السعودي إلى مجتمع ما بعد الصناعة، مجتمعات التطور والتقنيات الرقمية الحديثة، والحوكمة، والنظم غير التقليدية، والنظريات الحديثة، التي تعد أكبر ظواهر هذا العصر، وصعد به إلى مرتبة المجتمعات الحديثة من خلال مشروعه الجبار رؤية 2030، التي أدخلت المملكة طورا حضاريا جديدا، مستهدفا بذلك وضع الإنسان السعودي في مصاف أرقى المجتمعات البشرية، حيث يريد لهذا المجتمع أن يختزل في أعوام قصيرة ما استغرقته الدول التي سبقتنا في أعوام طويلة.
والتحليلات السائدة اليوم ترى أن مفردات القوة الشاملة تتغير من عصر إلى آخر، فلم تعد الأسباب التي مكنت الإمبراطوريات السابقة من الهيمنة هي نفسها.
واليوم المملكة قوة فاعلة في المسرح العالمي، ولا يمكن الاستغناء عنها دينيا وسياسيا واقتصاديا وإستراتيجيا ودبلوماسيا وأمنيا، وتكمن أهميتها في مواقفها المعتدلة ونفوذها السياسي وقوتها الاقتصادية وموقعها الإستراتيجي ومكانتها القيادية في العالمين العربي والإسلامي، مما جعلها تأخذ صدر الصورة في أي منحى إقليمي وعالمي، وذلك بما تتمتع به اليوم من حكمة وحنكة وقوة ومكانة في المجتمع الدولي بحيث أصبحت كيانا يجمع وقوة توحد، حيث أحدث الأمير محمد بن سلمان نقله نوعية في السياسة الخارجية، وتحرك في كل المجالات من أجل تحقيق الأهداف الوطنية والأقليمية والعالمية، وسعيا وراء المصالح الوطنية، وقضايا الطاقة، والأوضاع الإقليمية والعالمية، والمتغيرات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، والسلام العالمي. ومع إطلالة هذه المرحلة، أخذت المملكة زمام المبادرة في حل الصراعات الدولية عن طريق تقريب وجهات النظر، وهو دور يضعه الأمير محمد بن سلمان في قمة مسؤولياته، بهدف تحقيق الوفاق والأمن والسلم العالي، حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية