وضع القرار الذي أعلنه رئيس النادي الأهلي المصري الكابتن محمود الخطيب، بقبوله مبادرة الصلح التي قدمها رئيس نادي الزمالك السابق المستشار مرتضى منصور، مع التنازل عن جميع الأحكام القضائية الصادرة ضده، حدا لصراع طويل الأمد بين الرجلين امتد لسنوات وشهد عشرات القضايا والأحكام.
بدأ التوتر بين محمود الخطيب ومرتضى منصور منذ سنوات، مع تصاعد الخلافات عقب تولي منصور رئاسة نادي الزمالك في فترات متقطعة، آخرها بين 2014 و2023، وتحولت المنافسة الرياضية بين القطبين إلى معركة شخصية، حيث تبادل الطرفان تصريحات لاذعة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حتى اتخذ الخلاف منحى قانونيا عندما رفع الخطيب دعاوى قضائية ضد منصور بتهم السب والقذف، مستندًا إلى مقاطع فيديو وتعليقات أدلى بها منصور تضمنت إساءات شخصية للخطيب وعائلته.
الصراع لم يقتصر على الجانب الشخصي، بل امتد ليشمل قضايا تتعلق بسمعة الأندية وجماهيرها، مما أدى إلى حالة من الاحتقان بين مشجعي الأهلي والزمالك، ومع استمرار القضايا، أصبحت المحاكم مسرحا لتبادل الاتهامات، حيث وصلت الأحكام إلى مراحل نهائية تضمنت عقوبات بالحبس والغرامات.
على مدار السنوات الماضية، صدرت عدة أحكام قضائية ضد مرتضى منصور بناء على دعاوى رفعها محمود الخطيب وآخرون من النادي الأهلي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ