أجبرت أزمة التمويل الإنساني العالمية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) على تعليق دعمها الأساسي المنقذ للحياة للاجئين في مصر، مما يترك عشرات الآلاف بمن فيهم الكثيرون الذين فروا من الحرب في السودان دون إمكانية الوصول إلى العلاج الطبي الأساسي، وخدمات حماية الأطفال، وأشكال أخرى من المساعدات.
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) تعليق المساعدات الطبية المقدمة للاجئين في مصر، بسبب نقص التمويل، وفقًا لما أكده متحدث باسمها يوم الإثنين.
تستضيف مصر نحو 900 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية بشكل رسمي، غالبيتهم من السودان. ويؤثر قرار التعليق على قرابة 20 ألف مريض، مما يؤدي إلى وقف علاجات حيوية لأمراض مزمنة مثل السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
وبسبب نقص التمويل وعدم وضوح مستوى مساهمات المانحين لهذا العام، اضطرت المفوضية إلى تعليق جميع العلاجات الطبية للاجئين في مصر، باستثناء الحالات الطارئة المنقذة للحياة، مما يؤثر على نحو 20,000 مريض. وتشمل التعليق عمليات جراحية لعلاج السرطان، والعلاج الكيميائي، وجراحات القلب، والأدوية لعلاج الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
من بين الفئات الأكثر تأثرًا بهذا القرار اللاجئون السودانيون الذين فروا إلى مصر بعد اندلاع الصراع العنيف بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023. فقد استقبلت مصر أكثر من 1.5 مليون سوداني فروا من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وهو عدد يفوق أي دولة أخرى، بينهم نحو 670,000 مسجلون لدى المفوضية. وبشكل عام، اضطر أكثر من 12.5 مليون سوداني إلى مغادرة منازلهم، من بينهم أكثر من 3.7 مليون لاجئ عبروا إلى دول أخرى.
في العام الماضي، حصلت المفوضية على أقل من 50% من ميزانية الـ 135 مليون دولار التي كانت تحتاجها لدعم أكثر من 939,000 لاجئ وطالب لجوء من السودان وأكثر من 60 دولة أخرى يعيشون في مصر. لكن مع التراجع الحاد في التمويل الإنساني منذ بداية هذا العام، أصبحت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي