ما طرحه خالد السليمان في مقاله الجريء والدقيق هو تعبير صادق عن واقع مؤلم نشهده
من بعض المعتمرين الذين لا يتقيّدون بالنظام، وخصوصًا في رمضان. المقال لم يكن مجرد رصد لحالة فردية، بل كشف عن ظاهرة متكررة لتجاوزات بعض المعتمرين التي يغيب عنها النظام وتحضر فيها الأنانية والتهوّر وأحياناً الاحتيال...
من المؤسف أن نشاهد مشاهد الازدحام تتحوّل إلى تدافعٍ أشبه ما يكون بحالة طوارئ، لا سيما حين يتجاهل البعض التعليمات المنظمة لدخول الحرم ويتعمّدون التسلل والحيلة، كما في حالة الرجل الذي تظاهر بالإحرام لخداع رجال الأمن. أي فكرٍ هذا الذي يعتقد أن العبادة يمكن أن تُنال بالمخادعة؟!
والمرأة المستترة وراء نقاب لتمد جلستها إلى موسم الحج! وتجاهر بذلك؟ وهل نرجو رحمة الله بينما نكسر قوانينه وننتهك أنظمة وضعتها الدولة لحمايتنا جميعاً؟
المشهد لا يقف عند هذا الحد، بل يمتد إلى سلوكيات تصدر من بعض الزائرين لا تليق بقدسية المكان ولا بروحانية الشهر الفضيل. فالتدافع، والتهافت على الصدقات وكأننا في طابور إغاثة للاجئين وليس معتمرين، والصلاة والنوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ