بين عملية عسكرية برية في رفح، ودعوات بالإخلاء يتلقاها سكان عدة مناطق في خان يونس، وبين سيدات غزيات أبين ألا تأتي مناسبة حلول عيد الفطر المبارك وتمضي بلا مظاهر الفرحة وصناعة الكعك والحلوى الفولكلورية المرتبطة بهذا العيد، تستعيد ضيفتنا في الاستوديو وصغيرتها نوستالجيا العيد في غزة.
نور الشوا وابنتها جنى طارق البالغة من العمر 14 عاما، من حي الرمال من قلائل تمسكن بالبقاء في الشمال وعدم النزوح إلى الجنوب حتى أصيبت هي وابنتها بجروح غائرة ثم اضطررن إلى النزوح جنوبا للعلاج قبل الخروج نهائيا بعد تهدم بيتهما. يتحدثن عن ذكريات العيد الماضي في غزة، في أوج الحرب، ومحاولات الصغار الاحتفال بالعيد مع الأصحاب رغم المخاطر، ورغم صعوبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي