ضرب زلزال بلغت قوّته 5.1 درجة على مقياس ريختر منطقة تقع على مسافة 27.4 كيلومترا شرقيّ ماندالاي ثاني أكبر مُدن ميانمار، بعد منتصف يوم الأحد.
فيما رُصدت في وقت مبكر من صباح الأحد أيضا، هزّة أرضية أخرى بقوة 4.2 درجة قرب منطقة شويبو، التي تقع على مسافة 109.4 كيلومترا شمال غربي ماندالاي.
يأتي ذلك بعد يومين من تعرّض البلد الواقع في جنوب شرقي آسيا لزلزال مدمّر بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، فيما يُعدّ أحد أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار منذ مئة عام.
ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن الزلزال الأخير وقع على عُمق بسيط تحت الأرض، ما يزيد من قدرته على إنزال أضرار. وأشارت الهيئة الأمريكية إلى أن هذا الزلزال يأتي ضمن سلسلة من التوابع التي تضرب ميانمار منذ يوم الجمعة.
وتقع ميانمار على ما يُعرف بـ "صدع ساغينغ" وهو حدّ فاصل بين صفيحتَي بورما وسوندا، ويمُرّ في وسط ميانمار من شمال البلاد إلى جنوبها، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وارتفعت حصيلة الوفيات جرّاء الزلزال وتوابعه في ميانمار منذ يوم الجمعة وحتى الأحد إلى 1,700 شخصا على الأقل، فيما أصيب حوالي 3,400، فضلاً عن 300 شخصا في عِداد المفقودين، حسبما قال قائد الجيش في ميانمار لبي بي سي.
وتقدّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن يصل عدد الوفيات في ميانمار إلى 10 آلاف شخص، وأن تتجاوز الخسائر الاقتصادية حجم الناتج الاقتصادي السنوي للبلاد.
ولا تزال عملية إحصاء الخسائر قائمة، بينما تجري الجهود على قدم وساق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تحت الأنقاض.
وتقدّمت ميانمار بطلب للحصول على مساعدات طارئة من المجتمع الدولي. وبالفعل، أرسلت دول الجوار إلى ميانمار سُفناً حربية وطائرات مُحمّلة بمواد إغاثية وبطواقم الإنقاذ، في أعقاب الزلزال.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها أطلقت حملة لجمع تبرّعات تناهز قيمتها 113.3 مليون دولار من أجل تقديم المساعدات لنحو 100 ألف شخص على مدى الـ 24 شهراً المقبلة.
ووصف المدير الإقليمي لآسيا والمحيط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي