في قرار يُعد بمثابة ثورة غذائية، أعلنت المكسيك حظر بيع الوجبات السريعة في مدارسها، لتضع حداً لما وصفته السلطات بـ«أسوأ أزمة سمنة أطفال في العالم».
بدأ الحظر رسميا أمس (السبت)، على أن يتم التطبيق صباح غد (الإثنين) أول أيام الأسبوع الدراسي، ليفتح صفحة جديدة في معركة الدولة ضد وباء السمنة والسكري الذي يهدد أجيالها الصاعدة.
الحكومة المكسيكية، التي أطلقت على هذه الخطوة اسم «وداعا للوجبات السريعة» عبر منشور على منصة «إكس»، وضعت قواعد صارمة تستهدف المنتجات المصنعة المحملة بالملح والسكر، مثل المشروبات الغازية، ورقائق البطاطس، والوجبات الخفيفة القادمة.
هذه الأطعمة، التي كانت لعقود جزءًا من يوميات تلاميذ المكسيك، باتت الآن خارج أسوار المدارس الـ255 ألف المنتشرة في البلاد.
ويرجع قرار السلطات المكسيكية إلى الأرقام التي وصفتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ