سجل الإنتاج الصناعي في اليابان أسرع وتيرة نمو منذ نحو عام، في وقت تسعى الشركات المصنّعة لتلبية الطلب القوي قبل دخول الرسوم الأميركية الجديدة على السيارات وقطع الغيار، حيّز التنفيذ.
ووفقاً لما أعلنته وزارة الصناعة اليابانية يوم الإثنين، ارتفع الإنتاج الصناعي في فبراير بنسبة 2.5% مقارنة بشهر يناير، وهو أول ارتفاع منذ أربعة أشهر، والأسرع منذ مارس من العام الماضي.
وكان خبراء الاقتصاد يتوقعون زيادة قدرها 2.0%. وعلى أساس سنوي، ارتفع الإنتاج بنسبة 0.3%، وهو ما جاء دون التوقعات التي أشارت إلى زيادة بنسبة 1.2%.
كما أفادت الوزارة بأن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.5% في فبراير مقارنة بشهر يناير، متجاوزة التوقعات بشكل طفيف، كما ارتفعت بنسبة 1.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
تتوافق بيانات يوم الإثنين مع تقييم بنك اليابان بأن الاقتصاد يشهد تعافياً معتدلاً، رغم وجود بعض مكامن الضعف. وستراقب السلطات عن كثب ما إذا كان هذا التحسن في الإنتاج يمكن أن يستمر في ظل تصاعد الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وقّع الأسبوع الماضي على أمر بفرض رسوم بنسبة 25% على واردات السيارات الأجنبية بدءاً من 3 أبريل، على أن تُضاف بعض قطع الغيار في مايو.
وتأتي هذه الرسوم إضافة إلى الرسوم المفروضة على الصلب والألمنيوم في وقت سابق من هذا الشهر، فضلاً عن الرسوم "المتبادلة" التي من المنتظر الإعلان عنها أوائل الشهر المقبل.
الاقتصاد يتعافى.. لكن التحديات قائمة
تبرز هذه الأرقام ديناميكيات متباينة في الاقتصاد الياباني. فقد أسفرت جولة مفاوضات الأجور السنوية الأخيرة عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg