يمرّ الكثير منا بتغيرات في تفكيرنا وتركيزنا ومشاعرنا دون أن ندرك أنها قد تكون علامات على تدهور معرفي، حيث نتجاهل هذه المشاكل ونعتبرها طبيعية، ونلقي باللوم على التوتر، أو انشغال الجداول الزمنية، أو كثرة استخدام الشاشات، ولكن ماذا لو كانت هذه المعاناة اليومية في الواقع علامات تحذيرية على تدهور صحة أدمغتنا؟ وهو ما يوضحه تقرير موقع "تايمز أوف إنديا".
لا يقتصر التدهور المعرفي على نسيان الأشياء فحسب، بل يؤثر أيضًا على التركيز والتوازن العاطفي وكيفية معالجة المعلومات، وتكمن المشكلة في أن العديد من هذه العلامات أصبحت شائعة لدرجة أننا لم نعد نشكك فيها.
فيما يلى.. 6 علامات خفية على التدهور المعرفي، والتي اعتدنا عليها دون وعي كجزء من حياتنا اليومية:
كثرة تصفح الإنترنت
إذا وجدت نفسك تتصفح الأخبار أو مواقع التواصل الاجتماعي أو يوتيوب بلا توقف، فأنت تعاني مما يُطلق عليه الخبراء "التصفح السلبي"، وهذه العادة تُغرق الدماغ بمعلومات سلبية أو مفرطة، مما يزيد من القلق ويُقلل من التركيز والانتباه ويسبب ظاهرة تعفن الدماغ، فبدلاً من معالجة الأفكار المفيدة، يعلق دماغك في دوامة الاستهلاك السلبي.
يُحفّز تصفح الإنترنت الدماغ بشكل مفرط، مما يُصعّب التركيز والتأمل والتفكير العميق، ومع مرور الوقت، يُقلّل هذا من المرونة المعرفية، أي القدرة على التكيف والتفكير، فإذا وجدت نفسك غير قادر على ترك هاتفك، فقد يكون الوقت قد حان لوضع حدود لوقت الشاشة والانخراط في أنشطة واعية كالقراءة وتدوين اليوميات أو حتى المشي لمسافات قصيرة.
لا يمكنك التركيز على أي شيء لأكثر من 10 ثوان
هل سبق لك أن بدأت بقراءة كتاب، أو مشاهدة فيديو، أو حتى إجراء محادثة، ثم فقدت تركيزك في ثوانٍ؟ إذا كانت قدرتك على التركيز تتراجع، فهذه علامة على ضعف في قدرتك على معالجة المعلومات.
وفي عالمٍ مليءٍ بالمشتتات، تتنقل أدمغتنا باستمرار بين المهام، مما يعيق التركيز العميق، وتُسمى هذه العادة "الانتباه الجزئي المستمر"، حيث يكون الدماغ منشغلاً ولكنه لا يكون حاضرًا تمامًا، قد يؤدي نقص التركيز إلى ضعف الذاكرة، وانخفاض مهارات حل المشكلات، وحتى الإرهاق الذهني.
لاستعادة قدرتك على التركيز، حاول ممارسة تمارين اليقظة الذهنية، وقلل من تعدد المهام، وخصص لنفسك جلسات "عمل عميق" حيث تركز على شيء واحد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع