قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أمس الاثنين: إن الحكومة الجديدة راعت «تنوع» المجتمع السوري، بعيداً عن «المحاصصة»، مقراً في الوقت ذاته بصعوبة «إرضاء» الجميع، في رد ضمني على انتقادات طالت تركيبة الحكومة التي تولى مقربون منه أبرز حقائبها.
وأعلن الشرع ليل السبت تشكيل حكومة من 23 وزيراً، من دون رئيس للوزراء ورغم أنها جاءت أكثر شمولاً من حكومة تصريف الأعمال التي سيّرت البلاد منذ إطاحة حكم الرئيس السابق بشار الأسد قبل أكثر من ثلاثة أشهر، إلا أن تشكيلها أثار انتقادات أبرزها من الإدارة الذاتية الكردية، التي انتقدت «مواصلة إحكام طرف واحد السيطرة» على الحكومة، وقالت: إنها لن تكون «معنية» بتنفيذ قراراتها.
وفي كلمة ألقاها عقب أدائه صلاة عيد الفطر في قصر الشعب، قال الشرع: «سعينا قدر المستطاع أن نختار الأكفاء.. وراعينا التوسع والانتشار والمحافظات وراعينا أيضاً تنوع المجتمع السوري، رفضنا المحاصصة ولكن ذهبنا إلى المشاركة في تشكيل الحكومة واختيار وزرائها.
وأضاف: «اخترناهم أصحاب كفاءة وأصحاب خبرة ومن دون توجهات فكرية أو سياسية معينة، همهم الوحيد هو بناء هذا البلد وخدمة هذا الوطن وسنوفر لهم كل الإمكانيات ليكونوا ناجحين» وأردف قائلاً: «هدفنا التغيير والتحسين».
وأقر أنه «لن نستطيع أن نرضي الجميع» موضحاً «أي خطوات سنأخذها لن تحصل على التوافق وهذه الحالة الطبيعية ولكن علينا أن نتوافق بالحد الأدنى وبالمستطاع»، معتبراً أن بلاده أمام «طريق طويل وشاق» لكنها تملك «كل المقومات التي تدفع إلى نهضة هذا البلد».
وقال الشرع: «سوريا يكتب لها تاريخ جديد وأمامنا طريق طويل وشاق وكل مقومات البناء نملكها على كل المستويات وما يتطلب منا أن نعمل وأن لا نختلف».
وضمّت التشكيلة أربعة وزراء من الأقليات، هم وزيرة مسيحية ووزير درزي وآخر علوي، إضافة إلى كردي غير محسوب على الإدارة الذاتية الكردية التي كانت توصّلت منتصف مارس/آذار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية