تتجه الأنظار نحو زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى المملكة العربية السعودية المقررة منتصف مايو المقبل، في أول جولة خارجية له بعد فوزه بالرئاسة لولاية ثانية. إذ لا تُعد هذه الزيارة مجرد استمرارية لسياسات ترمب المتقربة من السعودية في ولايته الأولى، بل تعكس بوضوح المكانة الدولية المتنامية للرياض ودورها المحوري المتصاعد في الدبلوماسية العالمية.
وساطة فاعلة وتقدير دولي
تأتي هذه الأنباء في وقت تبرز فيه المملكة كلاعب رئيسي في جهود الوساطة الدولية، لا سيما في الأزمة الأوكرانية الروسية المعقدة. فقد حظيت جهود المملكة ومساعي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتقدير وإشادة من الولايات المتحدة الأمريكية ودول كبرى أخرى، تقديرًا لدور المملكة في تعزيز الأمن والاستقرار الدولي.
ولم يكن مستغربًا أن تتحول المملكة إلى وجهة للقادة من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، بحثًا عن حلول سلمية للأزمة، مما يعكس ثقة دولية متزايدة في قدرة الرياض على جمع الأطراف وتقريب وجهات النظر.
جهود دؤوبة لحل الأزمة الأوكرانية
وتؤكد المملكة باستمرار على أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الأوكرانية، وتواصل جهودها ومساعيها الحميدة على كافة المستويات. وتجسد هذا الدور عمليًا في استضافة المملكة لمحادثات منفصلة بين مسؤولين أمريكيين وروس، وأمريكيين وأوكرانيين، بالإضافة إلى استضافتها قمة سلام في جدة بمشاركة 40 دولة، ودعوتها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لقمة جامعة الدول العربية. كما ساهمت المملكة في التوسط لإتمام عمليات تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا.
الحياد النشط والتوازن الاستراتيجي
وتُبرز هذه التحركات الدبلوماسية النشطة نهج الحياد النشط الذي تتبناه الرياض في عالم متعدد الأقطاب، وسعيها لتحقيق الاستقلال الاستراتيجي . فبينما تحافظ على شراكتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام