في أجواء عيد الفطر المبارك، تتوارث المجتمعات عادات وتقاليد مميزة تعكس روح الاحتفال والفرح.
ومن بين التقاليد الطريفة التي سادت في العصر الملكي بمصر، كان هناك تقليد يُعرف باسم "نفقة العيد"، وهو تقليد اجتماعي يحتم على الخطيب أو العريس تقديم مجموعة من الهدايا لخطيبته أو عروسته، تتنوع حسب الطبقة الاجتماعية والمستوى الاقتصادي.
ووفقًا لما ذكرته المصادر التاريخية، فقد كان هذا التقليد يعكس مكانة العريس وذوقه، كما كان يُضيف لمسة من البهجة والاحتفاء بالمناسبة.
** الهدايا وفقاً للمكانة الاجتماعية
1- الفلاحون: هدايا بسيطة بروح الريف
في الأرياف كان العريس يحرص على تقديم هدايا ذات طابع زراعي تقليدي، مثل:
صينية كعك، إلى جانب قمعان السكر وقطع الصابون.
فطير مشلتت وعسل نحل، وهما من المأكولات الشهيرة في الريف المصري.
مداس (حذاء حريمي بكعب منخفض)، بالإضافة إلى مناديل مزركشة بالخرز أو برقع.
ومن اللافت أن الريفيين كانوا يطلقون على خطيباتهم أو زوجاتهم اسم "الأولاد" بدلًا من ذكر أسمائهن الحقيقية، في تعبير عن الحياء والاحترام المتبع في تلك الفترة.
2- الموظفون: مزيج من الأناقة والذوق العصري
تميزت هدايا العريس الموظف بتنوعها، حيث كانت تشمل:
سمك بحري مزين بالورد، وهو تقليد يعكس الرقي في اختيار الهدايا.
علب الملبس والشيكولاتة، إضافة إلى فاكهة فاخرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم