أكد مختصون لـ"اليوم" أن التطورات التكنولوجية ووسائل التواصل الاجتماعي أدت إلى تغييرات ملحوظة في طرق الاحتفال والتواصل خلال أيام العيد.واشار المختصون أن هذه التقنيات أسهمت في تعزيز التواصل، لكنها في الوقت ذاته أثرت سلبًا على العادات الاجتماعية لدى البعض، حيث تراجعت الزيارات الأسرية، التي كانت من أهم مظاهر العيد، أمام انتشار الاجتماعات الافتراضية.**media[2548133]**ونوه المختصين إلى أن بعض الأسر لم تعد تحافظ على تقليد الزيارات، مما أدى إلى تراجع الروابط العائلية وضعف الأواصر الاجتماعية، وشددوا على أهمية الموازنة بين الاستفادة من التكنولوجيا في مشاركة فرحة العيد مع البعيدين، والحفاظ على العادات الأصيلة من خلال اللقاءات المباشرة والزيارات الأسرية خصوصًا أن مناسبة العيد تجمع الأهل والأصدقاء في أجواء مليئة بالفرح والتآلف، والتأكيد على توظيف التقنية بذكاء، بحيث تعزز القيم الاجتماعية بدلاً من أن تحل محلها، من خلال تقنين استخدامها في العيد، والتركيز على التواصل الحقيقي الذي يجسد معاني المودة والفرح بهذه المناسبة المباركة.العيد بهجةوقال عبدالله بو رسيس (مستشار أسرى): للعيد بهجة خاصة في التواصل مع الأقارب والأصدقاء والجيران والزملاء، فتجد الناس تظهر عليهم علامات الفرح والسرور بتبادل الزيارات وتجاذب أطراف الحديث والابتسامات أثناء اللقاءات.ومع ظهور التكنولوجيا الحديثة وتعدد وسائل التواصل الاجتماعي طرأت بعض التغيرات على احتفالات الناس بالعيد، فبعض الناس استثمر التكنولوجيا والتقنية إيجابياً، كمن استفاد منها في التواصل مع أهله المقيمين بعيداً عنه، وأصبح يشاركهم أفراحهم لحظة بلحظة وكأنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية