يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للكشف عن حزمة رسوم جمركية واسعة تحت عنوان "يوم التحرير"، في خطوة قد تشعل حربًا تجارية عالمية مدمرة، مع استعداد دول كبرى للرد على التصعيد الأميركي.
ومن المقرر أن يعلن ترامب عن الرسوم الجديدة في مراسم رسمية في حديقة الورود بالبيت الأبيض، بحضور أعضاء حكومته، وذلك بالتزامن مع إغلاق جلسة التداول في وول ستريت عند الساعة الرابعة مساءً بتوقيت نيويورك.
رسوم متبادلة أم شاملة؟ كتب ترامب في منشور مقتضب صباح الأربعاء على منصته تروث سوشيال: "إنه يوم التحرير في أميركا!"، في حين لا تزال تفاصيل القرار النهائي غامضة حتى اللحظة الأخيرة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الرئيس لا يزال "يضع اللمسات الأخيرة" على قراراته.
وتشير التقارير إلى أن ترامب يفكر في عدة سيناريوهات؛ إما فرض رسوم انتقامية محددة، أو فرض رسوم عامة بنسبة 20%، أو تقديم معاملة تفضيلية لبعض الدول حسب عجزها التجاري مع واشنطن.
وكان ترامب قد وعد سابقًا بفرض رسوم متبادلة على الدول الصديقة والخصمة على حد سواء، إذا ما استهدفت الاقتصاد الأميركي، بهدف وقف ما وصفه بـ "نهب" الولايات المتحدة.
وأكد البيت الأبيض أن الرسوم الجمركية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ "فورًا" بعد الإعلان عنها، مستبعدًا أي مهلة تفاوضية.
ومن المتوقع أن تبدأ رسوم على واردات السيارات بنسبة 25% في الثالث من أبريل/ نيسان، بعدما فرض ترامب بالفعل رسومًا على واردات الصلب والألمنيوم، بالإضافة إلى سلع من الصين.
قلق اقتصادي وتحذيرات دولية على صعيد آخر، حذر خبراء اقتصاديون من تحمل المستهلك الأميركي العبء الأكبر إذا قررت الشركات تمرير كلفة الرسوم للمستهلك، ما قد يرفع معدلات التضخم ويزيد من خطر الركود.
وقال كبير الاقتصاديين في "موديز أناليتكس" مارك زاندي، إن استمرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط