أكد الملياردير والمستثمر العالمي كين فيشر أن الرسوم الجمركية الأمريكية الشاملة التي وضعت على جميع الدول والمقدرة بـ 10% غير دستورية، ومن المحتمل أن يتم رفعها إلى المحكمة العليا الأمريكية بسرعة، وتلغى قريبا.
وقال فيشر في حوار مع «الاقتصادية» عن آثار الرسوم الأمريكية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترمب الأربعاء الماضي، إنه لا يمكن تعميم أثر الرسوم الجمركية على الدول العربية، فهي ليست متشابهة، ولا تواجه نفس المشكلات، معتبرا تأثر دول الخليج الأقل عربيا وعالميا، وأن ردود أفعال السعودية أو الإمارات أو الكويت، ستكون معتدلة وعقلانية.
فيشر أشار إلى أنه في حال اتفاق 5 دول كبرى على التجارة البينية وتجنب الولايات المتحدة، قد تسبب ضربة قوية لصادرات أمريكا بنسبة 50%.
النتيجة الأسوأ، إذا وقعت معظم الدول الكبرى في فخ الحرب التجارية المستمرة من خلال التصعيد، ورغم أن هذا ليس مستحيلا، بيد أنه غير محتمل لأن بقية العالم يتمتعون بعقلانية أكثر.
الملياردير العالمي يرجح أن الرسوم الجمركية ليست إلا أداة ضغط يستخدمها ترمب للدخول في مفاوضات لإبرام صفقات تجارية وفق شروط أفضل، وإلى نص الحوار.
كيف ستؤثر رسوم ترمب الجمركية في الاقتصادات والأسهم؟
هناك عديد من الطرق التي يمكن أن يؤثر بها إعلان ترمب الرسوم الجمركية على الأسواق. لكن كلها سيئة، السؤال الحقيقي هو: هل ستكون بالسوء الذي يعتقده المستثمرون؟ أم أنها ستكون أقل أو أكثر سوءاً؟
في أحسن الحالات "السيئة" فإن الأسواق المالية سترتفع، ولن يؤدي ذلك إلا إلى تصحيح عالمي طفيف. لكن أسوأ الحالات تعني أن البورصات ستعاني.
المستثمرون يتوقعون أن الأسواق لن تذهب بعيدًا، الفرق بين التوقعات والواقع هو ما سيحدد أداء الأسواق.
ما الشيء الذي ننتظره خلال الأيام القليلة المقبلة؟
في الوقت الحالي، هناك احتمال كبير بأن هذا الإعلان لن يكون بالسوء الذي يتوقعه المستثمرون، إذ أن فرع وكالة الجمارك وحرس الحدود الأمريكية الذي يجمع الرسوم الجمركية يعاني بالفعل نقصا في عدد الموظفين، ويواجه الآن زيادة كبيرة في حجم العمل الذي يجب أن يقوم به.
لا يمكن لإدارة ترمب إصلاح ذلك بسرعة، ولديهم فقط 2500 موظف مؤهلين لتحصيل الرسوم الجمركية يجب أن يغطوا مئات المناطق التي تنتقل عبرها البضائع من وإلى الولايات المتحدة.
إن تعيين هؤلاء الموظفين المتخصصين وتدريبهم عملية طويلة، وما يزيد الطين بلة هو سهولة التلاعب بنظام الإبلاغ التجاري الخاص بهذا الفرع المسمى "البيئة التجارية الآلية"، والذي يُستخدم للإبلاغ عن الواردات والصادرات في الولايات المتحدة.
ماذا عن الـ 10% التي فرضت على جميع الدول والشركاء؟
التعريفات الشاملة بنسبة %10 غير دستورية، سيتم رفعها إلى المحكمة العليا الأمريكية بسرعة. لذلك، من المحتمل أن تختفي.
برأيك إلى ما يطمح ترمب من هذه الرسوم التي هزت الأسواق؟
طالما أحب ترمب إبرام الصفقات التجارية سيبدأ هو ودائرته المقربة الآن في إجراء سلسلة من المفاوضات المحمومة لتأمين صفقات تجارية باستخدام هذه التعريفات كوسيلة ضغط.
من الأمور التي يجب أخذها في الاعتبار أنه طوال هذا العام، وحتى منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر من العام الماضي، سجلت الأسهم غير الأمريكية أداءً أفضل من الأسهم الأمريكية. وبشكل عام، ارتفعت الأسهم العالمية منذ تلك الفترة الزمنية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية