تم نسخ الرابط
الوكيل الإخباري- في ظل اضطراب الأسواق العالمية وتصاعد المخاوف من الركود والتضخم، يواصل الذهب تألقه كملاذ آمن، محققًا مكاسب غير مسبوقة. تجاوز سعر الأونصة 3150 دولارًا، مسجلًا قفزة بنسبة 100 بالمئة خلال خمس سنوات فقط.
وبينما تتوقع "غولدمان ساكس" وصول الذهب إلى 3300 دولار قبل نهاية العام، تشير تقديرات "بنك أوف أميركا" إلى ارتفاع الأونصة إلى 3350 دولارًا خلال 2025.
الملياردير نجيب ساويرس ذهب أبعد من ذلك، متوقعًا أن يتجاوز الذهب حاجز 5000 دولار، في ظل استمرار التوترات الاقتصادية العالمية.
الذهب تحت المجهر... لماذا تستمر الأسعار في الارتفاع؟
يشرح الدكتور باسم شقفة، الرئيس التنفيذي لشركة ويكو للاستشارات الاقتصادية، خلال حديثه على سكاي نيوز عربية الأسباب الحقيقية وراء الارتفاعات المستمرة لأسعار الذهب، موضحًا أن الوضع الحالي ليس مجرد طفرة مؤقتة، بل امتداد لتحولات اقتصادية كبرى.
ويقول شقفة انه : "منذ عام 1988، تفوقت الأسواق العالمية على السوق الأميركي بنسبة 10 بالمئة، بينما تراجع الأخير بنفس النسبة، ما يشير إلى تراجع الثقة بالاقتصاد الأميركي. لم يعد المستثمرون يرون في السوق الأميركية الملاذ الآمن، ما دفعهم إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارًا مثل الذهب".
ويؤكد أن "التوترات الجيوسياسية ليست العامل الأساسي في ارتفاع الذهب، بل إن الأزمة الحقيقية تكمن في المخاوف من تبعات الحرب الاقتصادية، وارتفاع معدلات التضخم، وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. خفض الفائدة الفيدرالية لم يصل إلى نهايته، والقرارات الاقتصادية المقبلة قد تعزز هذا الاتجاه".
هل الذهب هو الخيار الاستثماري الوحيد؟
مع تصاعد أسعار الذهب، يتساءل المستثمرون عمّا إذا كان لا يزال الخيار الاستثماري الأمثل، أم أن هناك بدائل أخرى قد تحقق عوائد مجزية؟ يوضح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري