- الغناء الخليجي فرصة لمشاركة جزء من إحساسي بطريقة جديدة
- القوة العاطفية التي أنقلها فنياً تأتي أولاً من الصدق... ثم القدرة على الغوص في المشاعر بلا خوف في حوار فاض بالصدق والعفوية، فتحت الفنانة اللبنانية مهى فتوني قلبها لـ «الراي»، كشفت خلاله عن ملامح رحلتها الفنية بين خشبة المسرح والجمهور والأغنية.
فتوني أوضحت أنها ترى في الغناء مساحة للتعبير الحقيقي لا مجرد أداء، كما تحدثت عن علاقتها المميّزة بالجمهور الكويتي بقولها إنه يعني لها الكثير، وعن جذورها الفنية التي تحملها معها إلى كل خشبة مسرح، من التراث اللبناني الذي يُشبهها، إلى اللون الخليجي الذي تستعد لخوضه بشغف جديد.
وفي هذا الحوار، أشارت فتوني إلى أن الحزن شكّل مصدر إلهام في بداياتها، مع منحها وعداً لمنح الفرح حضوراً أكبر في أعمالها المقبلة. كما كشفت في سياق آخر عن رؤيتها للنجاح، وعن تفاصيل أغانيها الحديثة المقبلة منها أغنية «مريض»، وعن المرحلة الموسيقية الجديدة التي تطرق بابها بكل ثقة وإحساس، وأمور أخرى عديدة.
ما الذي يعنيه لكِ الغناء في الكويت؟
- الغناء في الكويت يعني لي الكثير، ففي كل مرة أقف فيها على خشبة المسرح أمام الجمهور الكويتي أشعر بمحبة وتفاعل دافئ ومميّز. هناك شيء خاص يربطني به، فهو شديد التذوّق للفن ويقدّر الصوت الحقيقي والإحساس الصادق. بشكل عام، أرى أنه جمهور ذوّاق، وإن أحبّ فإنه يحب من قلبه، يُحبّ الصدق في الأداء، ويشعر فوراً عندما يكون الفنان مخلصاً في ما يقدّمه. لذلك، أحاول دائماً أن أقدّم الأفضل لأكون عند حُسن الظنّ، فالغناء أمامه مسؤولية كبيرة، ومتعة في الوقت نفسه.
عندما تقولين إنك قمتِ بغناء «أول حب» من قلبك، فكيف استطعتِ الموازنة بين طابعها الشخصي وبين تقديمها لجمهور واسع يشعر بأنها تخصّه أيضاً؟
- حين قلتُ إنني غنيت «أول حب» من قلبي، قصدتُ أن الإحساس فيها نابع من تجربة ومشاعر شخصية حقيقية. فأنا أبدأ دائماً من إحساسي الفردي، لكنني أحرص على تقديم الأغنية بطريقة تجعل كل مَنْ يسمعها يشعر بأنها تحكي قصته هو، لا قصتي فقط. حين يكون الإحساس صادقاً، يصل إلى الناس مهما اختلفت قصصهم. وحتى لو كانت التجربة خاصة، أسعى لأن تصل مشاعرها إلى المستمع لتكون هناك مساحة مشتركة بيني وبينه. وهو بدوره يمنحني طاقة وإحساساً يجعل أدائي أصدق وأعمق.
تختارين أحياناً افتتاح حفلاتك بأغانٍ تراثية ولبنانية مثل أغاني فيروز... إلى أيّ مدى يُعدّ ذلك إستراتيجية فنية؟
- الأمر لا يأتي من حسابات أو إستراتيجية فنية، بل من نبضة قلب قبل كل شيء. فالتراث بالنسبة إليّ ليس ماضياً، بل جذور مازالت حاضرة في داخلي. عندما أغني لفيروز أشعر كأنني أقدّم تحيّة لكل الأصوات التي علّمتنا أن نحلم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
