ما زلت أذكر في طفولتي كيف كنت أبحث عن الأمل والتجديد، أبحث عنهما في قصة أو أنشودة تحمل الأمل، كنت أتمسك بها وأجعلها أداة للتشجيع ولكن أغلب الناس اليوم يجعلون من بداية العام نقطة انطلاق جديدة، اليوم يراه أغلب الناس أملاً جديداً، لن يتبدّل التقويم فحسب، بل سوف تُفتح نافذة صغيرة في وجدانهم، يطلون منها على أنفسهم كما لو كانوا يرونها للمرة الأولى.
إنها سنة جديدة للجميع، لن تأتي محمّلةً بالوعود وحدها، بل بالأسئلة أيضاً: ماذا أبقينا خلفنا؟ وماذا يستحق أن نحمله معنا؟
تمرّ السنوات متشابهة في عدد أيامها، مختلفة في أثرها، بعضها يعلّمنا الصبر، وبعضها يكشف لنا هشاشتنا، وبعضها يمنحنا لحظة ضوء نعيش عليها طويلاً. ومع بداية عام جديد، ندرك أن الزمن لا يطلب منا أن نكون كاملين، بل صادقين مع ما تبقّى فينا من رغبة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
