مع بداية شهر يناير، تفتح الكويت صفحة جديدة من عامها، محمّلة بروح التفاؤل، واستشراف المستقبل، واستحضار ما تختزنه الذاكرة الوطنية من عطاء وإنجاز.
وفي العدد الجديد من «مجلة الكويت»، تصحب القارئ في جولة معرفية وثقافية تعكس تنوّع المشهد الكويتي وثراءه، فتقف عند الديوانية الكويتية بوصفها ذاكرة وطن وروح مجتمع، ومؤسسة اجتماعية متجذرة في التاريخ.
وأضافت المجلة أنه «كما نقترب من تربية العواطف في المنظور الإسلامي، لنستكشف كيف يصوغ الإسلام علاقة الإنسان بمشاعره، ويهذّب عواطفه بمنهج متوازن يجمع بين السمو الروحي والقيم الأخلاقية».
ومن عالم الفن، تسلّط المجلة الضوء على المسرح بوصفه مساحة حيّة لصناعة الوعي، ومنبراً للتعبير الإنساني الذي يتجاوز حدود الخشبة ليؤثر في الفرد والمجتمع، ويؤكد أن الفنون كانت وما زالت إحدى أدوات التغيير والبناء الثقافي.
وفي صفحات الذاكرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
