لا نملك غير التمني للعام الجديد، تمنّي الصحة والخير والأمان والطمأنينة للنفوس القلقة.
كان عام 2025 سيئاً بكل معاني الكلمة، فإذا كانت الحياة الإنسانية بطبيعتها تفرض القلق والحيرة على الإنسان، فإن واقعاً مضينا فيه زاد من معاناة مجهول يخبئه القدر لا تدري ماذا قد يحدث لك أو لبشر تعرفهم.
إذا كان كافكا يرى أن على الكاتب أن يكون الفأس التي تكسر الحجر المتجمد فينا، فإن الكاتب قد يصبح بلا فأس لتكسر الجمود حين تغيب الحرية.
دائماً في عالمنا العربي، حكاية جوزيف كي في قصة المحاكمة لهذا الكاتب صالحة لهذا الزمن الثقيل.. "الرجل يقول لجوزيف كي: لا يُسمح لك بالانصراف. لقد اعتُقلت حقاً... هكذا يبدو. ثم سأل كي: ولماذا أنا؟. لسنا مكلفين بالرد بأن نقول لك هذا. اذهب إلى حجرتك وانتظر...".
العام الفائت والأعوام التي سبقته كانت زمناً ومضى، افتقدنا أحباباً غادروا بقطار النهاية، ولم يتركوا لنا غير الذكريات، وغداً كلنا سنصبح لمحة من ذكريات غيرنا. في ترجمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
