مع ميلاد كل عام، تتجدد طموحات الإمارات، قيادة وشعباً، في غدٍ أفضل، ويزيد العزم والإصرار على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار، كما تتعاظم الأمنيات في ربوع الوطن بأن يكون العام الجديد عام خير وتنمية في دولتنا، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع.
وتخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، العام الجديد (2026) ليكون «عام الأسرة»، رسالة وطنية عميقة الدلالة، تعكس رؤى استشرافية للقيادة الرشيدة، بأن التماسك الأسري أحد أهم عناصر جودة الحياة والتنمية المستدامة، وتتويج لمسار اتحادي بدأ بتعزيز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



