حُقَّ لنا كمواطنِينَ ونحنُ على رأس سنة ميلاديَّة جديدة 2026، أنْ نفتخر بقيادتنا الرَّشيدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسموِّ وليِّ عهدهِ الأميرِ محمد بن سلمان، على ما وصلنا إليه اليوم في بداية عامنا الجديد من مستوى متقدِّم في وطننا الغالي؛ ما جعل المملكة غير، «غير» كونها أصبحت دولةً ذات واقع متمكِّن في نجاح العلاقات الخارجيَّة، فعلى مستوى الدول العربيَّة، كسبت المملكة سوريا الشقيقة، بدعمها لها عندما تمَّ تحريرها، وعادت -بفضل الله- إلى الحضن العربيِّ، وتبذل المملكة كلَّ ما من شأنه لإعادة اللُّحمة العربيَّة لكلٍّ من العراق ولبنان، وكذلك على مستوى السياسة الخارجيَّة، نستقبل عام 2026 وقد حقَّقت زيارة سموِّ وليِّ العهدِ إلى الولايات المتحدة الأمريكيَّة نجاحاتٍ وإنجازاتٍ كبيرةً، جعلت السعوديَّة فعلًا غير، وعلى المستوى العلميِّ والتعليميِّ والتقنيِّ أصبحنَا في يناير 2026 دولةً تفتخرُ بحصولها على جوائز علميَّة عالميَّة للباحثِينَ والموهوبِينَ، وفي مقدمة تلك الجوائز، جائزة نوبل العالميَّة في تخصُّص الكيمياء، كما أنَّ هناك جوائزَ طلابيَّة عالميَّة، كما أصبحت دولتُنا -بفضلِ اللهِ- الثالثةَ عالميًّا في نموِّ وظائف الذكاء الاصطناعيِّ، وعلى مستوى المواقع التاريخيَّة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
