أحكمت الولايات المتحدة الأمريكية الأربعاء قبضتها على قطاع النفط الفنزويلي، فارضة حزمة عقوبات جديدة استهدفت أربع شركات وأربع ناقلات نفط، وصفتها وزارة الخزانة بأنها جزء من شبكة أسطول الظل الذي تستخدمه حكومة الرئيس نيكولاس مادورو للتحايل على العقوبات الدولية.
تأتي هذه الخطوة كأحدث حلقة في حملة الضغط القصوى التي تشنها إدارة الرئيس دونالد ترمب، والتي تضمنت تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وشن أكثر من عشرين ضربة على سفن يشتبه بتورطها في تهريب المخدرات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.
وأوضحت وزارة الخزانة، في بيانها، أن العقوبات طالت تجار نفط متورطين في عمليات تهرب لصالح حكومة مادورو، مشيرةً بوضوح إلى استهداف ما يُعرف بـ أسطول الظل ، وهي سفن قديمة ذات ملكية غامضة تبحر دون غطاء تأميني من الدرجة الأولى للتهرب من الرقابة الدولية.
شملت القائمة ناقلات نقلت الخام أو الوقود الفنزويلي هذا العام إلى آسيا ومنطقة الكاريبي، وهي نورد ستار التي ترفع علم بنما، و لونار تايد التي ترفع علم غينيا، و ديلا التي ترفع علم هونغ كونغ.
مناورة في الكاريبي وحصار بحري وفي تفصيل ميداني يكشف فاعلية الحصار، أظهرت بيانات التتبع أن الناقلة العملاقة ديلا ، التي كان من المقرر أن تحمل الخام من ميناء خوسيه الفنزويلي هذا الشهر، اضطرت لإجراء دوران للخلف (U-turn) في 21 ديسمبر بعد محاولة خفر السواحل الأمريكي اعتراض سفينتين أخريين في البحر الكاريبي، وهي الآن في طريقها إلى آسيا فارغة الوفاض.
كما شملت العقوبات الناقلة العملاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
