الصلاة أيها الوالدن هي عماد الدين وفيها كل الأركان فعلم ولدك الصلاة وليكن المنهج الاسلامي في التربية هو قدوتك، والصلاة لها أثر كبير في تربية أبنائك، كل شيء يتهاون فيه الا الصلاة.
يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ناصحا الآباء والأمهات: حافظوا على أبنائكم في الصلاة وعودوهم الخير فإن الخير عادة (أخرجه الطبراني).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع). نلاحظ ان هذا الحديث العظيم مؤثر في نفس الطفل وهو التدرج في العبادات وعدم دفع القضايا جملة واحدة فلكل مرحلة زمنها حتى ان الصلاة وهي عمود الدين وركنه الأساسي تمر بثلاث مراحل: المرحلة الأولى: الأمر بالصلاة وهي من لحظة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
