استقبلت دول العالم، صباح اليوم الخميس، العام الجديد 2026، مودعة عاما تميز بمحطات سياسية فارقة، أبرزها التعرفات الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب آمال وصفت بـ"الهشة" لإحلال السلام في أوكرانيا، وسط احتفالات عمت أرجاء المعمورة بدأت من بلدان المحيط الهادئ، مثل كيريباتي ونيوزيلندا.
وفي سياق الحرب الأوكرانية، استغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابه بمناسبة رأس السنة ليؤكد لمواطنيه أن من وصفهم بـ"أبطالهم" العسكريين سيحققون النصر في الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، بينما جاء الرد من كييف على لسان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أعلن في رسالة مصورة أن بلاده باتت على بعد "10%" فقط من التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب مع روسيا، مؤكدا أن "اتفاق السلام جاهز بنسبة 90%".
وعلى صعيد الاحتفالات، ساد الهدوء مدينة سيدني الأسترالية خلال دقيقة صمت تكريما لضحايا الهجوم "المعادي للسامية" على شاطئ بونداي، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصا منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، قبل أن تضيء 9 أطنان من المفرقعات سماء المدينة، بينما اختلف المشهد في هونغ كونغ التي ألغت عرض الألعاب النارية حدادا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
