فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أربعة تجار نفط يعملون في فنزويلا، في إطار تكثيف الضغط من الرئيس دونالد ترامب على زعيم البلاد، نيكولاس مادورو، بحسب صحيفة فايننشال تايمز.
وقالت إدارة مراقبة الأصول الأجنبية التابعة لوزارة الخزانة الأميركية يوم الأربعاء، إنها تفرض العقوبات على الشركات المتورطة في قطاع النفط الفنزويلي، وهو مصدر أساسي لإيرادات الحكومة في كراكاس.
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت: «لقد كان الرئيس ترامب واضحاً: لن نسمح للنظام غير الشرعي لمادورو بالاستفادة من تصدير النفط بينما يغمر أميركا بالمخدرات القاتلة».
وأضاف بيسنت أن الوزارة ستواصل تنفيذ ما وصفه بـ«حملة الضغط» التي يقودها ترامب على مادورو، الذي تصفه واشنطن بأنه رئيس منظمة تهريب مخدرات تصدر المخدرات إلى أميركا.
السفن والشركات المشمولة بالعقوبات أوضحت وزارة الخزانة أن أربعة ناقلات نفط، هي: نورد ستار، روزاليند، ديلا وفاليانت، تم حظرها، فيما شملت العقوبات مالكي ومشغلي هذه السفن: أريس غلوبال إنفستمنت، كورنيولا، كريب ميرتل ووينكي إنترناشونال.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن إدارة ترامب ملتزمة بـ«تعطيل الشبكة التي تدعم مادورو ونظامه غير الشرعي».
يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها واشنطن ضد نظام مادورو، حيث صادرت خفر السواحل الأميركي أو حاولت صعود ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي خلال الأسابيع الماضية.
وأضافت قيادة القوات الجنوبية الأميركية، المسؤولة عن النشاط العسكري الأميركي في أميركا اللاتينية والكاريبي، أنها نفذت «ضربات حركية» ضد ثلاث سفن قالت إنها تابعة لتهريب المخدرات في المياه الدولية، بعد تفويض من وزير الدفاع الأميركي بيت هيغست، وأسفرت الضربات عن مقتل ثلاثة «إرهابيين مهربين للمخدرات» وتفعيل عمليات البحث والإنقاذ لمن تركوا السفن.
موقف مادورو والاتهامات المتبادلة وصف مادورو، الذي صنفته واشنطن على أنه رئيس «عصابة إرهابية أجنبية» لتجارة المخدرات، تعزيز الوجود البحري الأميركي في الكاريبي بأنه ذرائع لإطاحته.
وقال مادورو: «في أميركا ينشرون أخباراً مزيفة ويشنون حرباً على بلد نبيل مثل فنزويلا، كل ما يقولونه كذب».
وكان ترامب قد أعلن يوم الاثنين من منتجع مارالاغو عن تنفيذ ضربة على «منطقة رصيف» في فنزويلا، مشيراً إلى أن السفن المحملة بالمخدرات قد تعرضت للهجوم، دون أن يوضح ما إذا كان الجيش الأميركي أو وكالة الاستخبارات المركزية نفذ الضربة.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
