«2000 كيلومتر».. كيف أعادت BYD رسم خريطة مستقبل السيارات وجعلت الهجين والكهرباء الخيار الأول؟

لم يعد الحديث عن مستقبل السيارات يدور حول التصميم أو التسارع فقط، بل بات مرتبطاً بسؤال واحد يشغل المستهلكين حول العالم، إلى أي مدى يمكن أن تقطعها السيارات الكهربائية والهجينة دون توقف أو قلق؟

هذا السؤال أجابت عنه شركة BYD الصينية عملياً بعدما أعلنت تحقيق مدى يصل إلى نحو 2000 كيلومتر في رحلة واحدة، في إنجاز تقني أربك حسابات سوق السيارات وأعاد ترتيب أولويات المنافسة عالمياً.

«بطاريات أذكى»

خلال السنوات الأخيرة، تحولت البطاريات من عنصر مساعد إلى القلب النابض لصناعة السيارات الحديثة، ومعها تغير شكل المنافسة بالكامل، ولم تعد القوة أو التصميم وحدهما كافيين، بل أصبح المدى الطويل والكفاءة العالية هما كلمة السر.

«2000 كيلومتر»

من جانبها، واصلت شركة BYD ترسيخ موقعها كلاعب رئيسي في هذا التحول، مستفيدة من خبرتها العميقة في تطوير البطاريات، محققة إنجاز تقني في قدرة أحدث سياراتها الهجينة على قطع نحو 2000 كيلومتر بخزان وقود واحد وشحنة كهربائية كاملة، وهو رقم يضع السيارة في فئة مختلفة تماماً عن السائد حالياً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ ساعة
منذ 48 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 3 ساعات