دول عربية تستقبل العام الجديد تحت وطأة حروب وأزمات مفتوحة

دول عربية تستقبل العام الجديد تحت وطأة حروب وأزمات مفتوحة

دول عربية تستقبل العام الجديد تحت وطأة حروب وأزمات مفتوحة

زاد الاردن الاخباري -

تشرق شمس العام الجديد 2026 على العالم العربي، وبعض بلدانه ترزح تحت وطأة حروب مدمرة وأزمات خانقة، لا يبدو في الأفق بصيص أمل في انفراجها في المستقبل القريب.

ففي فلسطين، استقبل سكان قطاع غزة العام الجديد على وقع القصف والمجازر الإسرائيلية، إذ حصدت مجزرة إسرائيلية مروعة في جباليا أرواح 15 فلسطينيا كانوا في منزل واحد في الساعات الأولى من العام الجديد.

ويدخل القطاع عام 2026 مثقلا بحرب الإبادة الجماعية والحصار الإسرائيلي الخانق، حيث يواجه السكان أزمات إنسانية متفاقمة ومحاولات إسرائيلية مستمرة لعرقلة جهود التعافي، وسط واقع يغيب فيه الحل الجذري للملفات العالقة كإعادة الإعمار وفتح المعابر، مما يجعل العام الجديد امتدادا للمعاناة السابقة.

وعلى الصعيد الصحي، ينذر العام بأزمة غير مسبوقة مع وجود أكثر من 170 ألف جريح، بينهم آلاف الحالات التي تعاني من البتر والشلل وفقدان البصر وتتطلب تأهيلا طويل الأمد، بالإضافة إلى آلاف مرضى السرطان والأمراض المزمنة الذين يواجهون خطر الموت بسبب نقص الأدوية وخروج معظم المستشفيات عن الخدمة.

أما ملف الإيواء والنازحين، فيبقى جرحا نازفا مع وجود نحو 288 ألف أسرة بلا مأوى واعتماد مئات الآلاف على خيام مهترئة، في ظل رفض الاحتلال إدخال الكرفانات أو مواد البناء، مما يفاقم الأزمة الإنسانية خاصة مع المنخفضات الجوية القاسية التي تزيد مأساة الغزيين.

وفي مجال التعليم والبنية التحتية، يُحرم نحو 785 ألف طالب من الدراسة للعام الثالث على التوالي نتيجة تدمير 95% من المدارس، بينما يظل ملف المفقودين تحت الأنقاض، الذين يقدر عددهم بنحو 9500 شخص، وملف جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال من أكثر القضايا إيلاما للغزيين في العام الجديد.

الضفة: توسع استيطاني وانتهاكات

لا يبدو الوضع في الضفة الغربية المحتلة أفضل حالا من غزة، فالضفة تستقبل العام الجديد تحت وطأة الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة ضد السكان في مختلف المدن والقرى، خاصة في الشمال، حيث نفذ الاحتلال حملات عسكرية واسعة في جنين و طولكرم وطوباس منذ مطلع العام المنصرم.

وتشير التقارير إلى أن اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين أدت لاستشهاد نحو 1100 فلسطيني بالضفة والقدس المحتلتين منذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة، وإصابة نحو 11 ألفا واعتقال نحو 21 ألف فلسطيني.

يجري ذلك بالتوازي مع تسارع المخططات الإسرائيلية الرامية لإعادة هندسة الجغرافيا والديمغرافيا في الضفة عبر مشاريع استيطان تقطع أوصالها وتعزل القدس تماما عن باقي المناطق الفلسطينية.

وتكشف المعطيات عن خطة لتحقيق انقلاب ديمغرافي من خلال دمج 150 ألف مستوطن في القدس مقابل إخراج 160 ألف فلسطيني خلف الجدار العازل، وقد صادقت الحكومة الإسرائيلية على بناء 28 ألف وحدة استيطانية جديدة خلال العام المنصرم وحده 2025، وهو رقم قياسي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
قناة المملكة منذ 7 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ ساعة