مع إعلان تقاعد وارن بافيت رسمياً أمس الأربعاء، تتجه الأنظار إلى أكثر أجزاء خطة الخلافة غموضاً، حول مصير محفظة الأسهم العملاقة لشركة بيركشاير هاثاواي، التي تبلغ قيمتها نحو 300 مليار دولار.
على مدى عقود، كانت استثمارات بيركشاير مرآة لرؤية بافيت طويلة الأمد وقدرته على ضخ السيولة في أوقات اضطراب الأسواق. لكن مع غياب خليفة يمتلك سجلاً مماثلاً في انتقاء الأسهم، يرى محللون أن الشركة قد تقلّص دورها في إدارة المحافظ النشطة، خاصة مع ضخامة حجمها وتركيزها على عدد محدود من الشركات.
قالت المحللة في "بيرناس ريسيرش" ديا بيرناس: "في مرحلة ما تصبح بعض المناصب كبيرة جداً بحيث يصعب ملؤها. بافيت اتخذ قرارات ضخمة وتكتيكية، ولا أعتقد أن هناك من يستطيع تكرار ذلك بنفس المستوى."
ورغم تأكيد بافيت أن الرئيس التنفيذي الجديد، غريغ آبيل، سيتولى قرارات تخصيص رأس المال بما يشمل المحفظة، إلا أن آبيل القادم من قطاع الطاقة داخل بيركشاير لم يختبر علناً مهاراته في انتقاء الأسهم، ما يثير قلق بعض المساهمين حول قدرة الشركة على إدارة واحدة من أكبر المحافظ وأكثرها تركيزاً في العالم دون قائدها الأسطوري.
القلق تعزز بعد مغادرة تود كومبس، أحد مديري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
