يواجه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أعنف عاصفة إدارية منذ سنوات، تهدد استقراره قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم، وذلك على خلفية تحقيقات موسعة في قضايا غسيل أموال وتهرب ضريبي.
بدأت الشرارة بتلميحات أطلقها النجم المعتزل كارلوس تيفيز حول تحركات مالية مشبوهة، وانتهت بمداهمات أمنية لمقر الاتحاد وعدة أندية، إضافة إلى قصر غامض في ضاحية بيلار ، يُعتقد أنه مركز لعمليات غير مشروعة ترتبط بقيادات الاتحاد، وعلى رأسهم الرئيس كلاوديو تابيا وأمين الصندوق بابلو توفيجينو.
أساطيل سيارات فارهة كشفت المداهمات التي استهدفت القصر المثير للجدل عن مظاهر ثراء فاحش لا تتناسب مع المداخيل المعلنة، حيث عثرت السلطات على مهبط للطائرات المروحية واسطبلات للخيول، بالإضافة إلى أسطول يضم 54 سيارة، بينها طرازات نادرة وسيارات فيراري وبورش.
وتشير التحقيقات الأولية وشكاوى حزب التحالف المدني إلى أن هذا العقار، المسجل رسميًا باسم شركة تديرها سيدة وابنها، ليس سوى واجهة لغسيل الأموال لصالح قيادات الاتحاد، حيث أكد شهود عيان استخدام تابيا وتوفيجينو للمرافق بصفتهما الملاك الفعليين، مع العثور على مقتنيات شخصية تحمل اسم أمين الصندوق داخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
