ينطلق هذا الحديث من فكرة أن فن اللامبالاة يوفر مسارًا واقعيًا للعيش بهدوء نفسي وسط ضغوط الحياة، خاصة مع بداية عام جديد. تعرف هذه الفكرة عالميًا من خلال كتاب لمارك مانسون، وهو لا يدعو إلى البرود بل إلى اختيار ما يستحق الاهتمام وتخفيف استنزاف الطاقة. يؤكد النص أن كل إنسان يحمل داخله قدرًا من عدم الأمان، وقد تظهر هذه المشاعر في المظهر أو القدرات أو المقارنة بالآخرين، وتظل المشكلة حين تسمح لها بالتحكم في التصرفات وتشوّه العلاقات. ومن هنا يصبح تحقيق اللامبالاة مهارة يمكن تعلمها وممارستها وليس شعارًا فحسب.
تقبل المشاعر غير المثالية أول خطوة نحو السلام النفسي هي الاعتراف بأن الإنسان ليس مطالبًا بأن يكون واثقًا طوال الوقت. تقبل مشاعر عدم الأمان يجعل المرء أكثر وعيًا بنفسه، ويتيح ملاحظة اللحظات التي يتم فيها استفزازه أو جره إلى انفعال غير ضروري. هذا الوعي يقلل من ردود الفعل المندفعة ويمنح مساحة للاختيار بدل التلقائية.
ممارسة اليقظة الذهنية تُعد اليقظة الذهنية أداة فعالة في هذا السياق، إذ تهدئ القلق وتزيد تقدير الذات وتساهم في التعامل مع الأفكار السلبية دون الانجراف خلفها. تتيح هذه الممارسة تهدئة العقل عند انغماس الأفكار وتمنحك رؤية أوضح للمواقف. وتُسهم في تعزيز الحياد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
