بسام بن سليمان العبيد
كان 2025 حافلا بالأحداث والمتغيرات، مرت عموم الأسواق المالية فيه كالأسهم والسلع والمعادن بعدة تقلبات بين حادة في بعضها ومتوسطة في بعضها الآخر، ولعل من أبرز الفترات التي تعرضت فيها الأسواق لتراجعات قاسية يوم الثاني من أبريل الذي أطلق عليه الرئيس ترمب "يوم تحرير أمريكا" حيث فرض تعريفات ورسوما جمركية على أكثر من 180 دولة حول العالم، تباينت تلك الرسوم بين 10 إلى 100%، كان للصين منها في ذلك اليوم نصيب الأسد كما يقال، ثم بدأت الأسواق بعد ذلك بالاستقرار نوعا ما مع هدوء موجة الرسوم الجمركية التي شهدت إلغاء بعضا منها وتخفيف البعض الآخر, برغم استمرار تأثيراتها السلبية حتى الآن.
وقبل ان نستكمل الحديث عن توقعات العام الجديد 2026 لعلنا نلقي نظرة سريعة على أداء الأسواق بشكل عام منذ إغلاق العام الماضي 2024 والتغيرات خلال 2025:
كانت الفضة أبرز الرابحين محققة ارتفاعا بنسبة 150%, مدفوعة بوضعها كـ معدن حيوي، ونقص المعروض، وارتفاع الطلبين الصناعي والاستثماري. يليها الذهب على صعيد المعادن بارتفاع 70% وهو أكبر مكسب سنوي منذ عام 1979,أما على صعيد الأوراق المالية فكان مؤشر الناسداك نجم العام بارتفاعه ب 23% حيث ارتفع بأكثر من 4400 نقطة بدعم كبير من أسهم التكنولوجيا وطفرة الذكاء الاصطناعي، يليه مؤشر الإس آند بي 500 بارتفاع تجاوز الألف نقطة وبنسبة تخطت 18%، فيما ارتفع مؤشر الداو جونز الصناعي أكثر من 6300 نقطة وبنحو 15%.
أما على صعيد الخاسرين فيتربع على رأس القائمة خام برنت بتراجعات تجاوزت 18% خلال عام واحد، بسبب ضعف الطلب وخشية كثرة المعروض، وبحكم العلاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
