بين تخفيف التوتر وتعزيز الانتباه.. كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟

قبل قرن من الزمان، ساد اعتقاد في الإعلانات التجارية بأن "العلكة" بمثابة "مُهدئ للأعصاب" أكثر من كونها وسيلة لإنعاش النفس، والآن يعود هذا الادعاء إلى الواجهة مدعوماً بأبحاث علمية حديثة.

خلال السنوات الخمس الماضية، تلقت صناعة العلكة ضربة قاسية ابتداءً من "كوفيد-19"، حيث تراجعت المبيعات في الولايات المتحدة بنحو الثلث، واختفت علامات كلاسيكية مثل "Fruit Stripe" من الأسواق غير أن الشركات لم ترفع الراية البيضاء، بل غيّرت خطابها بالكامل: "العلكة لم تعد متعة عابرة، بل وسيلة لتهدئة العقل، ومقاومة القلق، وتحسين التركيز"، وفق "ناشيونال جيوغرافيك".

ماذا يقول العلم؟

الأبحاث الحديثة لا تمنح العلكة صفة "المعجزة"، لكنها لا تنفي تأثيرها، حيث تشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة لا يجعلنا أذكى، ولا يعزز الذاكرة على نحو واضح، لكنه يرفع مستوى الانتباه واليقظة، ويخفف التوتر لدى كثيرين.

بدوره، يؤكد عالم النفس البريطاني أندرو سميث، من جامعة كارديف، والذي أمضى نحو 15 عاماً في دراسة هذا السلوك، أن مضغ العلكة يزيد الانتباه المستمر بنسبة تقارب 10%، بينما ترى كريستال هاسكل- رامزي، أستاذة علم النفس البيولوجي بجامعة نورثمبريا، أن فائدتها تظهر أكثر أثناء المهام الطويلة أو المملة، وتقل لدى من يمتلكون تركيزاً عالياً بطبيعتهم.

أما فيما يتعلق بالتوتر، فالدلائل أكثر وضوحاً، حيث أبدى أشخاص ألقوا عروضاً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
وكالة أنباء الإمارات منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة