أنهى مؤشر S&P 500 عام 2025 بتحقيق مكاسب تجاوزت 16%، وهو ما يمثل ثالث عام متتالي من النمو المزدوج الرقم. ومع انطلاق عام 2026، تتباين توقعات محللي وول ستريت حول مدى استمرار ارتفاع الأسهم، رغم إجماعهم على احتمالية تحقيق مكاسب إيجابية.
يختتم S&P 500 العام عند 6,845 نقطة، ويشير محللو بنك أوف أمريكا إلى أن المؤشر قد يصل إلى 7,100 بحلول نهاية 2026، ما يعادل ارتفاعًا بنسبة 3.72% تقريبًا، بينما تتوقع دويتشه بنك وصوله إلى 8,000 نقطة، أي مكاسب تصل إلى 16.87%. ويشير الخبراء إلى أن الأعوام التي شهد فيها المؤشر مكاسب تزيد عن 15% عادة ما تحقق نموًا متوسطًا بنسبة 8% في العام التالي، مع تذبذبات مؤقتة تصل إلى 14% قبل الانتعاش.
رغم التوترات الجيوسياسية وإعلانات التعريفات الجمركية وتقلبات أسعار الفائدة، ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال 2025 مدفوعة بحماسة المستثمرين تجاه قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى التفاؤل بشأن خفض الفائدة وارتفاع أرباح الشركات. وقد شهد المؤشر 39 مستوى قياسيًا جديدًا خلال العام.
يتوقع محللون أن استمرار خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى جانب قوة أرباح الشركات سيواصل دعم سوق الأسهم في 2026. ويشير المحللون إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
