محافظة القدس: المشاريع الاستيطانية بعد 7 أكتوبر تزايدت لتطبيق ما يُسمّى "القدس الكبرى"

قال مستشار محافظ القدس، معروف الرفاعي، الخميس، إنّه بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، أصبح الوزير الإسرائيلي المتطرّف إيتمار بن غفير هو المسؤول عن عمليات الهدم في القدس المحتلة، من خلال آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي، دون انتظار قرارات المحاكم الإسرائيلية.

وأضاف في حديثه لـ"المملكة" أن المشاريع الاستيطانية تزايدت بعد 7 أكتوبر، في محاولة لتطبيق ما يُسمّى "القدس الكبرى" وتوسعة حدود بلدية القدس.

ولفت إلى أن 1450 محلًا تجاريًا، منذ 7 أكتوبر وحتى الآن، لم تفتح أبوابها مطلقًا نتيجة الانتهاكات والتنكيل خلال اقتحامات المستوطنين.

أصدرت محافظة القدس تقريرا شاملا يوثّق جرائم الاحتلال الإسرائيلي المرتكبة في محافظة القدس خلال السنوات الخمس الماضية، كاشفا حجم الانتهاكات الممنهجة التي طالت مختلف مناحي الحياة في المدينة المقدسة، خلال الأعوام الممتدة من 2021 وحتى 2025.

وأوضح التقرير الصادر عن المحافظة، الخميس، حقيقة السياسات الإسرائيلية القائمة على القمع والتهجير والقتل والاستعمار، والتي استهدفت الإنسان والمكان والمقدسات، مشيرا إلى أن هذه الجرائم تشكّل منظومة متكاملة من الانتهاكات المنظمة بحق الفلسطينيين في القدس المحتلة.

وللمرة الأولى، اشتمل التقرير على ملحق قانوني متخصص، ربط فيه جميع الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق مدينة القدس بالقانون الدولي، وبيّن مخالفتها الصريحة لقرارات الشرعية الدولية، والاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات الدولية، مع عرض الرأي القانوني الدولي بشأنها.

144 شهيدا خلال 5 سنوات

واستشهد خلال السنوات الخمس الممتدة من عام 2021 وحتى نهاية العام الماضي، 144 شهيدا، في حصيلة تعكس تصاعدا خطيرا وممنهجا في سياسة القتل التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق المواطنين في المدينة المحتلة ومحيطها.

وبيّن التقرير أن عام 2021 شهد استشهاد 16 فلسطينيا، في ظل تصاعد الإعدامات الميدانية المباشرة، فيما ارتفع العدد إلى 19 شهيدا في عام 2022 نتيجة توسّع الاقتحامات العسكرية واستخدام القوة القاتلة ضد المدنيين.

أما عام 2023، فقد كان الأكثر دموية، حيث ارتقى فيه 51 شهيدا مقدسيا، في تصعيد غير مسبوق تزامن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر أيضا عن استشهاد عدد من المقدسيين هناك.

وفي عام 2024، واصل الاحتلال نهجه العنيف، وارتقى 35 شهيدا في ظل الاستخدام المفرط للقوة، وغياب أي مساءلة دولية حقيقية، ما يعكس فشلا واضحا في توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.

أما عام 2025، فقد شهد ارتقاء 23 شهيدا في محافظة القدس، في مؤشر خطير على استمرار سياسة الإعدام الميداني والقتل خارج إطار القانون باعتبارها نهجا ثابتا وأداة مركزية في منظومة القمع الإسرائيلية.

51 شهيدا مقدسيا يحتجز الاحتلال جثامينهم

شهدت الفترة الممتدة ما بين عامي 2021 ونهاية عام 2025 تصاعدا لافتا في سياسة احتجاز جثامين الشهداء المقدسيين، والتي يستخدمها الاحتلال كأداة ردع وعقاب جماعي.

وبحسب التقرير، بلغ عدد الشهداء المقدسيين المحتجزة جثامينهم 23 شهيدا حتى نهاية عام 2022، قبل أن يرتفع العدد إلى 35 شهيدا بنهاية عام 2023، ثم إلى 45 شهيدا بنهاية عام 2024. ومع استمرار عمليات القتل والاحتجاز خلال عام 2025، وصلت الحصيلة إلى 51 شهيدا مقدسيا، لا تزال جثامينهم محتجزة في ثلاجات الاحتلال و"مقابر الأرقام".

6,528 إصابة نتيجة اعتداء الاحتلال والمستوطنين

وثّق التقرير إصابة 6,528 مواطنًا مقدسيًا خلال الأعوام 2021 2025، نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، شملت إصابات خطيرة وجروحًا متفاوتة، طالت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة المملكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المملكة

منذ 3 ساعات
منذ 15 دقيقة
منذ 20 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ ساعة
زاد الأردن الإخباري منذ 5 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 55 دقيقة