بريطانيا تسجل في 2025 ثاني أعلى عدد مهاجرين عبر المانش منذ 2018

وفق إحصاءات رسمية صادرة عن الحكومة البريطانية، فقد احتلت المملكة المتحدة المرتبة الثانية بين الدول الأعلى عددا في تدفق المهاجرين والوافدين عبر بحر المانش العام الماضي وذلك منذ بدأت عملية جمع البيانات عام 2018، وفق وكالة "فرانس برس".

الهجرة غير النظاميةيتزامن ذلك مع صعود شعبية زعيم حزب "ريفورم يو كيه" (إصلاح المملكة المتحدة) الشعبوي المناهض للهجرة نايجل فاراج، وذلك قبل نحو أشهر قليلة من الانتخابات المحلية المقررة في مايو.

ومع تزايد الضغوط على رئيس الوزراء العمّالي كير ستارمر على خلفية هذه القضية الشائكة، اقترحت وزيرة داخليته شابانا محمود تقليص الحماية الممنوحة للاجئين على نحو كبير ووضع حد لمزايا يستفيد منها تلقائيا طالبو اللجوء.

إذ تُعدّ قضية الهجرة غير النظامية عبر بحر المانش من أكثر الملفات التي تبعث باستقطابات حادة وعنيفة في بريطانيا خلال الأعوام الأخيرة، على المستويين الأمني والسياسي، الأمر الذي واجهته الحكومات المتعاقبة بلندن منذ عام 2018.

ورغم الوعود والتعهدات المتكررة من حكومات المحافظين ثم حكومة حزب العمّال الحالية بتشديد الرقابة على القوارب التي تصل بالمهاجرين والوافدين من فرنسا إلى السواحل البريطانية وتفكيك شبكات تهريب البشر، إلا أن الأعداد ما تزال تسجل ارتفاعات لافتة بما يعاود حمى الجدل السياسي إلى دائرة الاستقطاب خصوصا مع صعود التيارات الشعبوية المناهضة للهجرة، وتوظيفه في إدارة الاستحقاقات الانتخابية.الرقم القياسي

وتفيد بيانات وزارة الداخلية البريطانية بعدم رصد أي قوارب صغيرة في 31 ديسمبر، ما يشير إلى أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين اقدموا على عبور بحر المانش انطلاقا من فرنسا خلال العام بلغ 41 ألفا و472، وهو ثاني أعلى عدد بعد الرقم القياسي البالغ 45 ألفا و774 شخصا والمسجَّل في العام 2022.

والرقم القياسي سجّل في عهد الحكومة المحافظة السابقة.

وكان رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك تعهّد "وقف (وصول) القوارب" عندما كان في المنصب.

وبعد فوز ستارمر بالمنصب في يوليو 2024، أعرب سوناك عن أسفه لاستخدام الشعار الذي وصفه بأنه شديد "الصرامة" ويفتقر إلى السياق الكافي "لتوضيح مدى صعوبة" تحقيق الهدف.

أما ستارمر، فاستعاد شعاره الخاص "سحق العصابات" في تعهّده معالجة المشكلة عبر تفكيك شبكات الإتجار بالبشر التي تدير عمليات العبور، لكنه لم يحقّق إلى الآن نجاحا يفوق سلفه.

وعليه، تقدّم "ريفورم يو كيه" على "العمّال" بزعامة ستارمر بأكثر من عشر نقاط في استطلاعات الرأي في القسم الأكبر من العام 2025.

وفي رسالة رأس السنة، توقّع فاراج أنه إذا حقّق حزبه نتيجة جيدة في الانتخابات المحلية المقبلة "فسنواصل ونفوز بالانتخابات العامة" المقرّرة في موعد أقصاه العام 2029.

وأضاف "سنحظى حينها قطعا بفرصة لتغيير جوهري يشمل النظام الحكومي بأكمله في بريطانيا".

أما ستارمر، فقال في رسالته بمناسبة رأس السنة، إن حكومته "ستهزم التراجع والانقسام" الذي يشيعه الآخرون.

من جهتها، حضّت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك على عدم السماح "لسياسة التظلّم بأن تقول لكم إننا محكومون بالبقاء على حالنا". (وكالات)۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 16 دقيقة
منذ 8 دقائق
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة العربية منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 19 ساعة
قناة العربية منذ 17 ساعة
قناة العربية منذ 22 ساعة
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات