خبرني- لم يعد الغذاء مجرد وسيلة لسد الجوع، بل بات في نظر العلم المعاصر "الدرع الواقي" ومحرك المقاومة الأول ضد الأمراض العضال. وتتزايد الأدلة العلمية التي تؤكد أن ما نضعه في أطباقنا اليومية قد يكون هو الفارق الحقيقي في معادلة الوقاية من السرطان.
وبحسب تقرير حديث نشره موقع "تايمز إنترتينمنت"، فإن الاعتماد على الأنظمة الغذائية النباتية الغنية بالخضراوات، الفواكه، والبقوليات، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بانخفاض معدلات الإصابة بالأورام.
لغز "الفيتوكيميائيات".. كيف يحمينا النبات؟
تُشير الدراسات المخبرية إلى أن السر يكمن في "الفيتوكيميائيات"، وهي مركبات نباتية طبيعية تمتلك قدرات فائقة على مكافحة الجذور الحرة، وتقليل الالتهابات المزمنة، ودعم وظائف الخلايا الحيوية. ورغم أنه لا يوجد "طعام سحري" يوفر حصانة مطلقة، إلا أن التنوع الغذائي يبني منظومة دفاعية متكاملة للجسم على المدى الطويل.
توصيات المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان
حدد المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان مجموعة من الأطعمة التي تمثل "قوة جبارة" في مواجهة مسببات المرض، وجاءت كالتالي:
1. التفاح: ميزان الأمعاء والوقاية
بفضل أليافه ومركبات "البوليفينول"، يتفاعل التفاح مع بكتيريا الأمعاء لخلق بيئة معادية للسرطان. وتشير الدراسات إلى دور لافت له في خفض خطر الإصابة بأنواع محددة من سرطان الثدي.
2. الجزر: منجم الكاروتينويدات
بعيداً عن فوائده المعروفة للنظر، يبرز الجزر كغذاء متكامل غني بالـ "بيتا كاروتين"،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
