تؤكد مصادر صحية أن جودة التمرين أهم من كميته، خاصة عندما يكون الهدف التقدم في العمر بشكل صحي والحفاظ على بشرة نضرة ومشرقة. تشير إلى أن الإفراط قد ينعكس سلبًا على الجسم وعلى البشرة. يؤدي الإجهاد الناتج عن التمارين المبالغ فيها أو غير المنتظمة إلى إرهاق مزمن يقلل قدرة الجسم على التعافي ويزيد الالتهابات، وهو ما يساهم في شيخوخة الخلايا. لذلك ينصح باختيار تمارين مناسبة وتنفيذها بشكل متوازن دون ضغط زائد.
الإفراط في التمرين وتأثيره ينتج عن التمرين المفرط إجهاد عام للجسم قد ينعكس على البشرة بإجفاف وتغير في ملمسها. ويسهم في زيادة الالتهابات وتراجع الرطوبة البشرة، ما ينعكس سلباً على المظهر. أما التمارين بشكل معتدل فتعزز الدورة الدموية وتمد البشرة بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية. كما تساهم في تنظيم هرمونات الإجهاد وتحسين الترطيب وتقليل التوتر.
التمارين المعتدلة سر نضارة البشرة تظهر فوائد التمارين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
