بحكاية مكتملة تبدأ من النبات، تُقدَّم العطور في ركن "حِرفة" في مهرجان جازان 2026، لتغدو امتدادًا للذاكرة العتيقة، حيث تقف الحرفيات وقد حملن معهن خبرة السنوات، وتركْنَ للنباتات أن تبوح بسرّها في زجاجاتٍ صغيرة تختصر علاقة الإنسان بأرضه.وتستدعي الروائح المنبعثة من الركن مشاهد من البيئة المحلية, نباتاتٌ عطرية نمت في الجبال والسهول، وجُمعت في مواقيتها، ثم مرّت بمراحل طويلة من التجفيف والخلط والاستخلاص، حتى استقرّت في عطورٍ وزيوتٍ تحمل بصمة المكان قبل اسمها.**media[2786642]**صناعة العطوروتصطف الزجاجات العطرية كأنها رسائل من الطبيعة، كتبتها أيادٍ حرفية عرفت متى تلتقط النبات، ومتى تتركه يستريح، ومتى تستخرج رائحته، ليخرج العطر محتفظًا بخصائصه الطبيعية وملامحه المحلية.**media[2786643]**وأمضت الحرفية فاطمة بنت محمد الفيفي أكثر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
