زاد الاردن الاخباري -
كتب : ماهر أبو طير - يكتب رئيس الوزراء الأسبق عبدالكريم الكباريتي نصاً وازناً باللغة الإنجليزية في العدد الجديد من مجلة السياسة والمجتمع، يحذر فيه من جملة قضايا حساسة، سبق أن حذر منها كثيرون، لكن الفرق اليوم أن التحذيرات تأتي في توقيت مختلف، وخطير، ومشبع بالاحتمالات.
يتطرق الكباريتي إلى تيار يتبنى رأيا عنوانه "الاقتصاد مقابل التوطين"، تحت عناوين الواقعية السياسية والاقتصادية، ويعتبر أن هذا الطرح يمثّل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأردني، ويقول بشكل حرفي في افتتاحية المجلة.. "الحل الوحيد الذي يراه الإسرائيليون اليوم لتحقيق ذلك هو التهجير إلى الأردن، والضغط على الأردن للقبول باستقبال واستيعاب الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية، سواء عن طريق الترغيب بالتلويح بالمليارات والمساعدات المالية السخية لمعالجة الأزمة الاقتصادية، أو من خلال الترهيب ومحاولة خلق المشكلات والأزمات، وللأسف هنالك مدرسة في الأردن توافق على هذا الطرح بذريعة الواقعية السياسية والاقتصادية، لذلك علينا أن نكون حذرين ومتيقظين لما يحدث حولنا خلال المرحلة القادمة".
يتطرف الكباريتي في نصه إلى تفاصيل حول لقاءات مع رابين، والرئيس السوري حافظ الأسد، وماهية التوقعات بشأن الحكومة الإسرائيلية والضفة الغربية، ومجمل الوضع الإقليمي في المنطقة.
من حيث المبدأ كانت هناك تحذيرات دائمة في الأردن موجهة نحو التيار التوطيني، وهذا التيار ينقسم إلى مجموعات أصلا، بعضها يرى في التوطين حلا لمشاكل الاقتصاد، وبعضها يعتبر أن التوطين خيار لا مفر منه، بعوائد اقتصادية او حتى بدون عوائد اقتصادية، وبعضها الآخر يرى أن لا قدرة للأردن على الوقوف في وجه الأميركيين والإسرائيليين أصلا، خصوصا، في ظل معادلات كثيرة قديمة وجديدة، خصوصا، بعد ما استجد على بنية المنطقة بعد 7 أكتوبر.
شهد الأردن حربا داخلية ضد هذا التيار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
