يواجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرحلة شديدة التعقيد، في ظل تزايد الضغوط الأمريكية من جهة، واحتدام الانقسام الداخلي السياسي من جهة أخرى، وذلك عقب عودته من الولايات المتحدة. فبينما ظهر نتنياهو في لقاءاته الخارجية بصورة واثقة وتلقى إشادات علنية، إلا أن الواقع يفرض عليه تحديات صعبة وقرارات مصيرية.
أشارت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية إلى أن نتنياهو سيعود مباشرةً إلى جولات من المحادثات مع قادة المؤسسات الدفاعية بشأن 3 ساحات رئيسية بالنسبة لإسرائيل.
غزة بين السياسات الإسرائيلية والأمريكية
في قطاع غزة، يرى الجيش الإسرائيلي أن الوضع الميداني مريح في الوقت الراهن، حيث ينتشر على طول ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، وتعتبر القيادة العسكرية أن هذا الانتشار يوفر عمقًا أمنيًا للمستوطنات المحيطة بالقطاع، ويقلل في الوقت نفسه من الاحتكاك المباشر مع السكان.
وفي الوقت نفسه، تنظر إسرائيل إلى تدهور الأوضاع الإنسانية داخل غزة من نزوح السكان والعيش في خيام وتدهور الموارد وانتشار الأمراض، أنه عامل ضغط على حركة حماس.
ولكن، تسعى الولايات المتحدة إلى تسريع فتح المعابر الحدودية، إلى جانب الدفع نحو إنشاء ما يعرف بـ«رفح الخضراء»، وسيبدأون فيها خلال الأيام القادمة، وهي منطقة من المتوقع أن تستوعب سكان غزة، بحسب الصحيفة.
لبنان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
