ما يجعلني أواصل الزعم بأن عمري ثابت عند محطة الـ39 سنة هو أن ذاكرتي بعيدة الأمد، أي المتعلقة بالأحداث الماضية، ما زالت بخير .
وما زال ذلك اليوم محفورا في ذاكرتي رغم مرور سنوات عديدة عليه فقد شهد حدثا إعلاميا تاريخيا تمثل في نقل وقائع حفل زفاف لتيسيا اورتيث، من فيليبي دي بوربون، وهو ملك إسبانيا الحالي، وكان وقتها ولي عهد إسبانيا، ففي ذلك اليوم منعت إسبانيا دخول أي طائرة مجالها الجوي، كما تم إحاطة مكان الحفل بالدبابات والعربات المصفحة، ورغم هطول أمطار غير مسبوقة في العاصمة الإسبانية مدريد إلا أن مئات الآلاف من الإسبان وقفوا في الساحات العامة يشاهدون مراسيم الزواج عبر شاشات ضخمة، وتم نقل الحفل على الهواء على كل الأقمار الصناعية وقُدِّر عدد من تابعوا الحفل في مختلف أنحاء العالم بمليار ونصف المليار نسمة، بفضل جهود آلاف الصحفيين الذين حصلوا على تصاريح لتغطية الحفل .
هناك أمور لا أفهمها : لماذا يحرص مشاهير أهل الغرب على التلفزة الحية لمراسيم زواجهم، ولو وجدنا لهم العذر في ذلك فلماذا هوس المواطنين العاديين بأفراح وأتراح المشاهير؟ وعطفا على ذلك لماذا تهتم الصحف في الشرق والغرب بأخبار المطربات والممثلات، ويتبع ذلك السؤال : لماذا يهتم قراء الصحف بمثل تلك الأخبار؟ ( ولماذا لم تحفل أي صحيفة عربية أو غربية بأمر طلب الوجيه السوداني صاحب الزوايا المنفرجة والحادة والغائمة طلب يد الممثلة الحسناء نبيلة عبيد على سنة الله ورسوله؟ هل في الأمر خيار وفقوس؟ ثم ما هو الفقوس أصلا؟ )
كنت أعمل في صحيفة الاتحاد بدولة الإمارات عندما تزوج ولي عهد بريطانيا الأمير ( الملك حاليا ) تشارلس بالراحلة ديانا سبنسر، ووضع كبير المحررين أمامي كومة من الأوراق الواردة من وكالات الأنباء حول تفاصيل مراسيم حفل الزواج، وطلب مني إعداد مادة مختصرة عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
