استقرت أسعار النفط في أول يوم تداول من عام 2026، بعدما أنهت العام الماضي على أكبر هبوط سنوي منذ 2020، في وقت يقيّم فيه المتعاملون اجتماعاً مرتقباً لتحالف «أوبك+» ومخاوف جيوسياسية تشمل فنزويلا وأوكرانيا.
تداول خام برنت قرب 61 دولاراً للبرميل، مقلصاً خسائر تكبّدها قبيل عطلة رأس السنة، فيما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 58 دولاراً. ومن المتوقع أن يتمسك أعضاء "أوبك+" بقيادة السعودية وروسيا، خلال مؤتمر عبر الفيديو في 4 يناير، بقرار تعليق أي زيادات إضافية في الإمدادات.
فنزويلا تربك أسواق النفط على الصعيد الجيوسياسي، صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملتها ضد صادرات النفط الفنزويلية عبر فرض عقوبات على شركات في هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين، إلى جانب سفن متهمة بالتحايل على القيود.
في الوقت نفسه، تبادلت روسيا وأوكرانيا ضرب موانئ البحر الأسود خلال فترة رأس السنة، ما ألحق أضراراً ببنية تحتية من بينها مصفاة نفط.
النفط يودع عاماً صعباً تراجع سعر النفط بنحو الخُمس العام الماضي، وسط تزايد المخاوف من تخمة عالمية في المعروض عقب جولة سابقة من زيادات الإمدادات من "أوبك+"، إضافة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
