هنا غزة الشموخ اللعب كملاذ أخير من الوجع والبرد

البرد القارس ينخر أجساد الغزيين وسط معاناة قاسية

أطفال غزة يلهون هروبا من البرد والأحزان الثقيلة

أمام قهر المعاناة، يقف أطفال غزة عراة إلا من أحلامهم الصغيرة، حيث البرد القاسي ينخر أجسادهم الغضة، وملابس بالكاد تقيهم قسوة الشتاء، لكنهم يخرجون إلى الشوارع كأنهم يعلنون تحديهم للوجع، وكأن الحياة ما زالت تستحق أن تعاش.

في حواري غزة الحزينة، يلعب الأطفال فوق طرق أنهكتها الحرب، وتحت سماء مثقلة بالخوف.

أقدامهم الصغيرة تلامس الأرض الباردة، وعيونهم تلمع ببراءة لا تعرف معنى النزوح ولا قسوة الفقد، فقط تعرف أن اللعب هو لغتهم الوحيدة للنجاة.

رغم قسوة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 5 دقائق
منذ 10 دقائق
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 9 دقائق
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
زاد الأردن الإخباري منذ 8 ساعات