تراجعت أسعار النفط في أول يوم تداول من عام 2026، مع معادلة توقعات الفائض الكبير في العرض تأثير المخاطر الجيوسياسية على الإنتاج في العديد من الدول الأعضاء في تحالف "أوبك+".
تراجعت عقود خام برنت تسليم مارس 0.4% إلى 60.59 دولار للبرميل في الساعة 9:45 صباحاً بتوقيت لندن، فيما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير 0.4% إلى 57.19 دولار.
ومن المتوقع أن يتمسك أعضاء "أوبك+" بقيادة السعودية وروسيا، خلال مؤتمر عبر الفيديو في 4 يناير، بقرار تعليق أي زيادات إضافية في الإمدادات.
فنزويلا تربك أسواق النفط على الصعيد الجيوسياسي، صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملتها ضد صادرات النفط الفنزويلية عبر فرض عقوبات على شركات في هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين، إلى جانب سفن متهمة بالتحايل على القيود.
في الوقت نفسه، تبادلت روسيا وأوكرانيا ضرب موانئ البحر الأسود خلال فترة رأس السنة، ما ألحق أضراراً ببنية تحتية من بينها مصفاة نفط.
فضلاً عن ذلك، أصبحت إيران، الدولة العضو في "أوبك"، محور اهتمام أيضاً، فبعد تدهور العملة المحلية إلى مستوى غير مسبوق، وموجة من الاحتجاجات في طهران ومدن أخرى، سعى الرئيس مسعود بزشكيان إلى تهدئة المتظاهرين بالتعهد بإعادة النظر في الزيادة المتوقعة للضرائب، مشيراً إلى أن مطالب المحتجين مشروعة.
النفط يودع عاماً صعباً تراجع سعر النفط بنحو الخُمس العام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
