3 عادات مفصلية قادرة على تغيير صحتك في 2026

مع بداية كل عام، يدخل كثيرون دوّامة القرارات الصحية الطموحة، ثم يتراجع الحماس قبل منتصف السنة، والمشكلة ليست في ضعف الانضباط، بل في الاعتماد على الإرادة وحدها حسب تقرير صحي نشرته سي إن إن، فالإرادة مجهود واعٍ ومحدود، بينما العادات سلوكيات تلقائية وهنا تبرز أهمية العادات المفصلية.

المفهوم، الذي شاع بفضل تشارلز دوهِغ في كتابه "قوة العادة"، يشير إلى عادات أساسية تُحدث تأثيرا متسلسلًا يمتد إلى مجالات متعددة من الحياة، بدل تغيير شامل ومُرهِق، يكفي اختيار نقاط ارتكاز ذكية تُطلق فوائد واسعة.

لماذا تنجح العادات المفصلية؟

العادات المفصلية تعيد تشكيل طريقة عمل الدماغ والجسم خلال اليوم، فتقلل العبء الذهني المطلوب لاتخاذ القرارات المتكررة.

وعندما يصبح السلوك تلقائيًا، تتحرر الطاقة الذهنية لخيارات صحية أخرى، مثال ذلك: المواظبة على تمارين القوة لا تبني العضلات فحسب، بل تُحسّن المزاج والنوم وتخفف الألم، ما يدعم عادات غذائية وحركية أفضل لاحقًا.

3 مجالات

التنفّس الواعي

بضع دقائق يوميًا من التنفّس البطيء مع زفير أطول تُنشّط الجهاز العصبي اللاودي، فتخفض التوتر وتحسّن التنظيم العاطفي والاستشفاء، كما تدعم الوضعية وجودة الحركة.

أفكار عملية: 6 أنفاس عميقة قبل النهوض، أو ربط التنفّس بطقس القهوة، أو تذكير هاتفي لوقفة تنفّس 90 ثانية.

الحركة اليقِظة

ليست مجرد رياضة، بل حركة بنية تحسين الوعي الجسدي والميكانيكا. تقلّل الألم وتُحسّن القوام وتزيد انتظام التمرين.

أفكار عملية: روتين يوغا 5 دقائق صباحًا، استراحة حركة قصيرة منتصف اليوم، أو دمج تمارين بسيطة في أنشطة يومية (توازن على ساق واحدة أثناء تنظيف الأسنان).

اتصال العقل بالجسم

وهي ممارسات تُعزّز الوعي الجسدي وتنظيم المشاعر وتحسّن النوم واتخاذ القرار.

أفكار عملية: تأمّل تأصيلي صباحي، استرخاء عضلي تدريجي قبل النوم، أو تدوين انعكاسي 5 دقائق مساءً.

كيف تصبح العادة ثابتة؟

السر في تثبيت العادات كما يشرح جيمس كلير في "العادات الذرية" يكمن في ربط عادة جديدة بأخرى قائمة لتصبح جزءًا من الروتين، كما تساعد الإشارات البيئية كإبقاء الأدوات في مرمى البصر أو ضبط تذكيرات، في تقليل الاعتماد على الحافز وحده.

ومن الأفضل اعتماد عادة من كل مجال، لكن حتى عادة مفصلية واحدة قادرة على إطلاق زخم إيجابي واسع. فالأفعال الصغيرة اليومية، إذا تكررت بانتظام، تُراكم أثرًا حقيقيًا لا يتلاشى بل يتضاعف.(ترجمات)۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ 17 ساعة
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 56 دقيقة
قناة العربية منذ 13 ساعة