تدرس حكومة بيرو فصل أصول شركة النفط الحكومية المتعثرة، بما في ذلك مصفاة جديدة بمليارات الدولارات تتكبد خسائر.
أعلن الرئيس خوسيه جيري الخطة في مرسوم نُشر قبل أقل من ساعتين من منتصف ليلة رأس السنة على الموقع الإلكتروني الرسمي للحكومة. وقد قوبلت الخطوة بانتقادات حادة، إذ وصفها معارضون بأنها خصخصة محفوفة بالمخاطر، فيما يسعى البعض إلى إقالة وزيرة المالية.
أصبحت شركة "بتروليوس ديل بيرو" (Petroleos del Peru SA) عبئاً مستمراً على المالية العامة، بعدما احتاجت إلى حزم إنقاذ تُقدّر بنحو 17 مليار سول (5 مليارات دولار) خلال السنوات القليلة الماضية.
خصخصة أصول النفط في بيرو ربما يكون المرسوم أكثر المحاولات طموحاً حتى الآن لإعادة هيكلة الشركة، التي تكافح للوفاء بالتزاماتها من الديون دون دعم حكومي. ويقتصر المرسوم على إعادة هيكلة الأصول دون التطرق إلى ديون الشركة البالغة نحو 5.45 مليار دولار، وفقاً لتقديرات "إس آند بي" (S&P).
جاء في المرسوم أن "بتروبيرو" (Petroperu) تعاني "عجزاً هيكلياً في توليد السيولة من عملياتها"، مشيراً إلى أن السيولة النقدية المتاحة للشركة لم تتجاوز 66 مليون سول (أقل من 20 مليون دولار أميركي) اعتباراً من أكتوبر. ولم يتولَّ جيري السلطة سوى في أكتوبر، وقد واجه صعوبات في إيجاد قيادة مستقرة للشركة، حيث عيّن ثلاثة رؤساء لمجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
