تظل الأفراح البدوية موروثات تعكس التراث والثقافية النابضة بالحياة، وارتباط القبائل البدوية ببعضهم البعض، كون الفرح في البادية ليس مجرد مناسبة اجتماعية فقط، بل حالة من الفخر والانتماء بين القبائل، ويقاس هذا الفخر بشكل الوليمة التي تقدم للمدعويين.
وعلى الرغم من المدنية والحداثة التي لحقت بالكثير من مظاهر الحياة للبدو، إلا أن الأفراح البدوية لا تزال تحتفظ بتراثها، وتصبح مناسبة تجمع بين الأصالة وروح المعاصرة، كونها يعيد إلى الأذهان صور الأجداد وهم يحتفلون بالسمسمية ورقصات الديحه، والالتفاف حول النيران، يتبادلون الشعر والحكايات بحميمية.
ويقول غريب حسان، من قبيلة المزينة بجنوب سيناء، إن أفراح البدو مازالت تعكس هوية وثرات الطابع السيناوي، ولم تتأثر بالمدنية الحديثة، وتقام الأفراح على مدار يومين، وتتضمن فازة "خيمة" للسيدات والعروسة، وفازة أخرى للرجال، ويمنع التصوير بشكل نهائي في فازة السيدات، حفاظًا على الحرمة.
وأكد "حسان"، أن ولائم الطعام تعد من أهم ما يميز أفراح البدو، فإذا كانت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
